تواجه الإدارة الأمريكية أزمة سياسية وقانونية متصاعدة مع اقتراب موعد مثول وزير التجارة، هوارد لوتنيك، أمام لجنة الرقابة في الكونغرس، وتأتي هذه الخطوة لفك شفرات العلاقة الغامضة التي جمعت الوزير بالملياردير الراحل جيفري إبستين، وسط اتهامات بالتضليل بشأن طبيعة وتوقيت تلك اللقاءات التي عادت لتتصدر المشهد السياسي في عام 2026.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ جلسة الاستجواب | 6 مايو 2026 |
| الجهة المستجوبة | لجنة الرقابة في الكونغرس الأمريكي |
| رئيس اللجنة | النائب جيمس كومر |
| محور التحقيق الرئيسي | التناقض بين شهادة الوزير ووثائق عام 2012 |
حقائق صادمة: وثائق 2012 تنسف رواية “لوتنيك”
رغم إصرار الوزير لوتنيك في شهاداته السابقة على أنه قطع صلته تماماً بإبستين منذ عام 2005، إلا أن التحقيقات الأخيرة كشفت معطيات مغايرة تماماً وضعت مصداقيته على المحك:
- أدلة دامغة: ظهور صور ومراسلات رسمية تؤكد تواجد لوتنيك في جزيرة “ليتل سانت جيمس” الخاصة بإبستين في عام 2012، أي بعد 7 سنوات من التاريخ الذي ادعى فيه الانفصال.
- اعتراف متأخر: أقر الوزير لاحقاً بحضور غداء عائلي على الجزيرة المشبوهة برفقة زوجته وأطفاله، مدعياً عدم علمه بالنشاطات الإجرامية التي كانت تجري هناك.
- الجيرة السابقة: كشفت الوثائق أن لوتنيك كان جاراً ملاصقاً لإبستين في نيويورك، واستمرت التفاعلات الاجتماعية والمهنية بينهما لسنوات طويلة.
تداعيات الأزمة: مطالبات بالاستقالة وقلق في البيت الأبيض
لم تعد القضية مجرد “علاقة قديمة”، بل تحولت إلى أزمة ثقة تضرب النخبة السياسية الأمريكية في مطلع عام 2026، ويتلخص المشهد الحالي في النقاط التالية:
- انقسام سياسي حاد: يواجه لوتنيك ضغوطاً متزايدة من نواب ديمقراطيين وجمهوريين تطالبه بالاستقالة فوراً، معتبرين أن “التضليل المتعمد” للكونغرس يفقده الأهلية لقيادة وزارة التجارة.
- موقف الإدارة الأمريكية: أعلن البيت الأبيض دعمه للوزير حتى الآن، متمسكاً بكونه لم يواجه اتهامات جنائية رسمية، لكن مصادر داخلية تشير إلى أن جلسة 6 مايو ستكون الحاسمة في تحديد مستقبله السياسي.
- الشفافية الدولية: تترقب الأوساط السياسية العالمية نتائج هذا الاستجواب، لما له من تأثير مباشر على سمعة المؤسسات الأمريكية ومعايير النزاهة في مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
خلفية سريعة: لماذا يثير اسم “إبستين” كل هذا الذعر؟
توفي جيفري إبستين في زنزانته عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، ومنذ ذلك الحين، تسبب الإفراج عن دفعات من وثائق وزارة العدل الأمريكية في كشف شبكة علاقات دولية تضم سياسيين ومشاهير، مما جعل أي ارتباط باسمه بمثابة “انتحار سياسي” لأي مسؤول في السلطة، وهو ما يفسر حجم الهجوم الذي يتعرض له لوتنيك حالياً.
الأسئلة الشائعة حول قضية وزير التجارة وإبستين
س: متى سيمثل وزير التجارة أمام الكونغرس؟
ج: تم تحديد موعد الجلسة رسمياً في 6 مايو 2026 أمام لجنة الرقابة.
س: ما هي التهمة الموجهة لهوارد لوتنيك؟
ج: لا توجد تهم جنائية حتى الآن، لكن التحقيق يتركز على “التضليل” بشأن تاريخ انتهاء علاقته بجيفري إبستين.
س: هل سيستقيل الوزير من منصبه؟
ج: يرفض لوتنيك الاستقالة حتى الآن، لكن الضغوط البرلمانية قد تجبره على ذلك إذا ثبت تعمده إخفاء معلومات عن زياراته للجزيرة في 2012.
المصادر الرسمية للخبر:
- لجنة الرقابة والمساءلة بمجلس النواب الأمريكي
- وزارة التجارة الأمريكية (بيان صحفي)