في تطور عسكري بارز اليوم الخميس 9 أبريل 2026، أعلنت الحكومة البريطانية عن نجاح قواتها البحرية والجوية في رصد وإحباط عملية تجسس معقدة نفذتها غواصات روسية في منطقة شمال المحيط الأطلسي، وأكد وزير الدفاع، جون هيلي، أن العملية استهدفت حماية البنية التحتية الحيوية التي تربط القارات تحت سطح البحر.
| البند | تفاصيل العملية (أبريل 2026) |
|---|---|
| مدة العملية | أكثر من شهر من المراقبة المستمرة (24/7). |
| القوات المشاركة | فرقاطة HMS St Albans، طائرات P-8 Poseidon، و500 جندي بريطاني. |
| الغواصات المرصودة | غواصة “أكولا” (هجومية) و2 من غواصات “GUGI” المتخصصة في أعماق البحار. |
| الهدف الروسي | مسح كابلات الاتصالات وخطوط أنابيب الطاقة الاستراتيجية. |
| النتيجة | انسحاب الغواصات الروسية وعودتها إلى قواعدها في الشمال. |
تفاصيل العملية النوعية للبحرية الملكية في المحيط الأطلسي
أوضح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بـ “داونينغ ستريت”، أن القوات البريطانية بالتعاون مع حلفاء من النرويج، تمكنت من كشف “خديعة روسية”، حيث استخدمت موسكو غواصة من طراز “أكولا” النووية كتمويه لجذب الانتباه، بينما كانت غواصتان تابعتان لمديرية أبحاث أعماق البحار (GUGI) تحاولان تنفيذ أنشطة مشبوهة فوق كابلات البيانات الحيوية.
وأشار هيلي إلى أن العملية لم تحدث في المياه الإقليمية البريطانية، بل في المنطقة الاقتصادية الخالصة، مؤكداً أن الطائرات البريطانية من طراز “بي 8” نفذت أكثر من 450 ساعة طيران لضمان عدم فقدان أثر الغواصات المعادية لحظة واحدة.
رسالة حازمة لموسكو: “نحن نرصد تحركاتكم”
وجه الوزير خطاباً مباشراً وصارماً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً: “نحن نراكم.. نرى أنشطتكم فوق كابلاتنا وأنابيبنا، ويجب أن تعلموا أن أي محاولة لإلحاق الضرر بها لن يتم التسامح معها وستواجه عواقب وخيمة”.
وعلى الرغم من تأكيد الوزير عدم وجود أدلة على وقوع أضرار فعلية حتى الآن، إلا أن الفرق الفنية بدأت بالتنسيق مع الحلفاء لإجراء عمليات تحقق شاملة لضمان سلامة خطوط الإنترنت والطاقة الاستراتيجية التي تخدم الملايين في أوروبا وأمريكا الشمالية.
موقف “الناتو” والالتزام الأمريكي بالدفاع المشترك
تأتي هذه العملية في وقت حساس يشهد توترات دولية، حيث أشار هيلي إلى أن موسكو حاولت استغلال انشغال العالم بالأزمات في الشرق الأوسط لتنفيذ مخططها، وفي سياق متصل، أكد هيلي على متانة التنسيق مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى محادثاته المستمرة مع وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث.
وشدد هيلي على أن بريطانيا تدرك تماماً المطالب الأمريكية بضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي، مؤكداً أن نجاح هذه العملية يثبت قدرة المملكة المتحدة على حماية أمنها القومي وأمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) في منطقة “الجنوب العميق” والمحيط الأطلسي.
الأسئلة الشائعة حول التهديدات البحرية الروسية 2026
هل تأثرت خدمة الإنترنت في بريطانيا أو أوروبا؟
حتى وقت نشر هذا التقرير اليوم 9 أبريل 2026، أكدت وزارة الدفاع البريطانية عدم وجود أي دليل على انقطاع أو تضرر كابلات البيانات، والعملية كانت استباقية لمنع أي تخريب محتمل.
ما هي غواصات “GUGI” التي ذكرها الوزير؟
هي غواصات تابعة لمديرية أبحاث أعماق البحار الروسية، وهي وحدات سرية للغاية متخصصة في العمليات تحت الماء، بما في ذلك وضع أجهزة تنصت أو قطع الكابلات الاستراتيجية.
لماذا تم الإعلان عن العملية الآن؟
وفقاً للمحللين، يهدف الإعلان الرسمي اليوم إلى إرسال رسالة ردع علنية لموسكو، والتأكيد على أن التحركات الروسية “تحت المجهر” حتى وإن كانت تتم في أعماق المحيط.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الدفاع البريطانية (Ministry of Defence).
- الموقع الرسمي للحكومة البريطانية (GOV.UK).
- تصريحات وزير الدفاع جون هيلي (9 أبريل 2026).





