أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، أمس الأربعاء 8 أبريل 2026، عن استدعاء القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى البلاد، السيد زيد عباس شنشول، وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الرسمية في أعقاب تعرض مبنى القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة لعمليات اقتحام وتخريب من قبل متظاهرين، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي.
تفاصيل مذكرة الاحتجاج والمطالب الكويتية
سلمت السلطات الكويتية المسؤول العراقي مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، شددت خلالها على ضرورة قيام الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وصارمة تجاه الحادثة، وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الخارجية، تضمنت المذكرة المطالب التالية:
- الملاحقة القانونية العاجلة لكافة العناصر المتورطة في أعمال التخريب والإجرام ضد المبنى الدبلوماسي.
- إيقاع العقوبات الرادعة بحق المعتدين لضمان سيادة القانون ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
- توفير الحماية الكاملة والشاملة للمقار الدبلوماسية الكويتية في العراق، بما يتماشى مع اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
- تقديم ضمانات رسمية بعدم تكرار هذه التجاوزات التي تمس أمن البعثات مستقبلاً.
كواليس محاولة اقتحام القنصلية في البصرة
وكانت مدينة البصرة قد شهدت، أول أمس الثلاثاء 7 أبريل 2026، تجمهر عشرات الأشخاص أمام مبنى القنصلية الكويتية، حيث حاول المحتجون اقتحام المقر وإلحاق أضرار مادية به، ومن جانبها، تدخلت القوات الأمنية العراقية بشكل مكثف لتفريق المتظاهرين، مستخدمة الوسائل المتاحة للسيطرة على الموقف ومنع تفاقم الأوضاع أمام المبنى، فيما أكدت مصادر محلية عودة الهدوء النسبي للمنطقة المحيطة بالقنصلية عقب الحادث.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة الدبلوماسية
ما هو وضع البعثة الدبلوماسية الكويتية في البصرة الآن؟
تخضع القنصلية حالياً لحماية أمنية مشددة من قبل السلطات العراقية، ولم تعلن الخارجية الكويتية عن سحب طاقمها، بل اكتفت بطلب تعزيز الحماية ومحاسبة المتورطين.
هل تأثرت العلاقات الكويتية العراقية بهذا الحادث؟
تؤكد المصادر الرسمية أن استدعاء القائم بالأعمال هو إجراء دبلوماسي لضمان أمن البعثات، مع استمرار القنوات الدبلوماسية بين البلدين لمعالجة تداعيات الحادثة ومنع تصعيدها.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الكويتية
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)



