تقرير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية يوثق مقتل 2730 مدنياً برصاص قناصة الحوثي حتى أبريل 2026

في تحديث حقوقي جديد لعام 2026، كشفت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) عن إحصائيات مفزعة توثق استمرار جرائم القنص الممنهجة التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، وأشار التقرير إلى أن هذه العمليات تستهدف بشكل مباشر حياة الأبرياء، محولةً القنص إلى نمط إجرامي متكرر يهدف إلى ترويع السكان وفرض حصار نفسي واجتماعي عليهم.

ونظراً لتعقد البيانات الواردة في التقرير الحقوقي الأخير، يلخص الجدول التالي أبرز الأرقام المسجلة حتى شهر أبريل 2026:

الفئة الإحصائية التفاصيل والأرقام
إجمالي عدد القتلى (مدنيين) 2730 قتيلاً
إجمالي عدد المصابين أكثر من 800 مدني (عاهات مستديمة)
المحافظة الأكثر تضرراً محافظة تعز
الفئات الأكثر استهدافاً النساء والأطفال
تاريخ آخر توثيق ميداني أبريل 2026

تفاصيل التقرير: حصيلة ثقيلة لضحايا القنص الحوثي

أوضحت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أن الحصيلة التي بلغت 2730 مدنياً شملت حالات موثقة بدقة، كان آخرها الطفل “إبراهيم جلال” الذي ووري الثرى يوم أمس 9 أبريل 2026، بعد استهدافه برصاصة قناص غادرة، وأكد التقرير أن الإصابات التي تجاوزت 800 حالة أدت في معظمها إلى إعاقات دائمة، مما يضاعف من المأساة الإنسانية للأسر اليمنية.

واستندت المؤسسة في بياناتها إلى موسوعة “100 حكاية إنسانية من اليمن” وشهادات ميدانية مباشرة، مؤكدة أن محافظة تعز لا تزال تتصدر قائمة المحافظات الأكثر تعرضاً لهذه الانتهاكات بسبب الحصار المستمر وانتشار القناصة في المرتفعات المطلة على الأحياء السكنية.

تصنيف الجرائم: انتهاكات ترقى لجرائم حرب

في تصريح خاص لـ صحيفة «عكاظ»، أكدت مستشارة وزارة حقوق الإنسان ورئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، “زعفران زايد”، أن ما ترتكبه الميليشيا في تعز ومحافظات أخرى ليس مجرد حوادث عارضة، بل هو استهداف ممنهج يرقى إلى مستوى جرائم حرب ضد الإنسانية، وأوضحت أن النقاط التالية تلخص طبيعة هذا الاستهداف:

  • استهداف الأطفال: رصد حالات قنص لأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في الأحياء السكنية المكتظة.
  • استهداف النساء: تعرض نساء للقنص المباشر أثناء وجودهن قرب نوافذ منازلهن أو خلال العودة من أعمالهن اليومية.
  • حصار الاحتياجات الأساسية: تعمد قنص المدنيين أثناء سعيهم لجلب مياه الشرب أو التنقل بين القرى للحصول على الخدمات الطبية.

الموقف القانوني والمطالبات الدولية

شدد التقرير الحقوقي على أن تعمد استهداف المدنيين في بيئاتهم الآمنة يمثل خرقاً صارخاً وقاسياً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وأشارت المؤسسة إلى أن صمت المجتمع الدولي يساهم في إفلات الجناة من العقاب، مطالبةً بفتح تحقيقات دولية مستقلة فوراً.

ووجهت المؤسسة نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة تضمن ضرورة إدراج جرائم القنص الحوثية ضمن ملفات المساءلة الجنائية الدولية، وممارسة ضغوط حقيقية لوقف استهداف الأبرياء وتوفير حماية عاجلة للمدنيين في المناطق التماس.

الأسئلة الشائعة حول تقرير جرائم القنص 2026

ما هي أكثر المناطق اليمنية تضرراً من قناصة الحوثي؟

تعتبر محافظة تعز هي الأكثر تضرراً بشكل مباشر، حيث سجلت أعلى نسبة من الضحايا (قتلى وجرحى) بسبب الكثافة السكانية ووقوع الأحياء السكنية تحت مرمى القناصة المتمركزين في الجبال المحيطة.

هل هناك تحرك دولي لمحاسبة المتورطين في هذه الجرائم؟

حتى وقت نشر هذا التقرير في 10 أبريل 2026، تقتصر التحركات على الإدانات الحقوقية والمطالبات بفتح تحقيقات مستقلة، وسط دعوات يمنية رسمية لتحويل هذه الملفات إلى محكمة الجنايات الدولية.

من هي الفئات الأكثر عرضة للقنص وفقاً للتقرير؟

يوضح التقرير أن النساء والأطفال هم الفئات الأكثر استهدافاً، حيث يتم قنصهم أثناء ممارسة حياتهم اليومية العادية داخل الأحياء السكنية أو عند جلب المياه.

المصادر الرسمية للخبر:
  • مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF)
  • تصريحات مستشارة وزارة حقوق الإنسان اليمنية لصحيفة عكاظ

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x