في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لعام 2026، بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) اليوم السبت 11 أبريل 2026، المرحلة التنفيذية لتركيب 4000 وحدة سكنية مصنعة من “الألياف الزجاجية” (Fiberglass) في منطقة “المحررات” غرب مدينة خان يونس، وتأتي هذه الخطوة كاستجابة عاجلة لإيواء آلاف العائلات النازحة التي لا تزال تعاني من ظروف معيشية قاسية رغم مرور 6 أشهر على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
| الميزة التقنية | الوصف والتفاصيل |
|---|---|
| نوع الهيكل | وحدات صلبة من الألياف الزجاجية المقاومة للتآكل |
| القدرة الاستيعابية | تستهدف إيواء آلاف النازحين (4000 وحدة) |
| المقاومة الجوية | مصممة للصمود أمام الرياح الساحلية العاتية والأمطار |
| التجهيزات الداخلية | نوافذ، أسقف ثابتة، سجاد، ووسائد للنوم |
تفاصيل المبادرة الأممية وآلية التنفيذ في أبريل 2026
أوضح “أليساندرو ماركيش”، رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، أن المشروع يهدف إلى توفير بديل أكثر كرامة وصموداً من الخيام التقليدية التي تهالكت بفعل العوامل الجوية، وتتركز الوحدات الجديدة في منطقة غرب خان يونس، حيث تم اختيار “الألياف الزجاجية” نظراً لقدرتها العالية على العزل الحراري والحماية من تقلبات الطقس الشتوية التي واجهها النازحون في المواسم السابقة.
وتتميز هذه الوحدات بخصوصية أكبر للعائلات، حيث توفر جدراناً صلبة وأبواباً قابلة للإغلاق، مما يمنح النازحين شعوراً بالأمان افتقدوه طويلاً في مخيمات القماش والنايلون، ويؤكد الخبراء التقنيون أن هذه الوحدات تمثل “جسراً إغاثياً” حتى البدء الفعلي في عمليات إعادة الإعمار الشاملة للمناطق المدمرة.
شهادات الميدان: “الألياف الزجاجية” بديل صامد للخيام
رصدت فرق المتابعة الميدانية اليوم 11-4-2026 ارتياحاً نسبياً بين العائلات التي بدأت في تسلم وحداتها، وقالت “ياسمين شراب”، وهي أم لثلاثة أطفال انتقلت حديثاً لإحدى الوحدات: “هذه المنازل لا تتطاير مع الرياح كما كان يحدث لنا في الخيام، إنها توفر لنا سقفاً حقيقياً يحمي أطفالي من البرد، لكننا ننتظر اليوم الذي نعود فيه لبناء بيوتنا الأصلية”.
من جانبه، أشار “علي أبو نحل”، نازح من بيت لاهيا، إلى أن المعاناة لا تزال قائمة لآلاف آخرين، قائلاً: “الحرب في غزة لا تنتهي بمجرد توقف القصف؛ فالبقاء بلا منزل دائم هو حرب من نوع آخر”، وتستمر المطالبات الشعبية بضرورة تسريع وتيرة إدخال مواد البناء الأساسية لإنهاء أزمة النزوح بشكل جذري.
تحديات التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة
رغم أهمية وحدات الألياف الزجاجية، إلا أن وكالات الإغاثة الدولية تصف الوضع الإنساني في القطاع بأنه “حرج”، فمع وجود نحو 2 مليون نازح يعيشون في ملاجئ مؤقتة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، تظل هذه الوحدات حلولاً “مؤقتة” وليست بديلة عن المنازل الدائمة، ويشدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أن الهدف الاستراتيجي لعام 2026 هو الانتقال من “الإغاثة الطارئة” إلى “التعافي المبكر” وإعادة بناء البنية التحتية المنهكة.
الأسئلة الشائعة حول وحدات الإيواء الجديدة
ما هي الفئات المستفيدة من وحدات الألياف الزجاجية؟
تستهدف المبادرة العائلات النازحة الأكثر تضرراً، خاصة أولئك الذين فقدوا منازلهم بالكامل ولا يزالون يقطنون في خيام مهترئة في مناطق غرب خان يونس والمناطق الساحلية.
هل تعتبر هذه الوحدات سكناً دائماً؟
لا، يؤكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أنها حلول إيواء مؤقتة مصممة لتوفير الحماية والخصوصية لفترة انتقالية حتى يتم البدء في مشاريع إعادة الإعمار الكبرى.
لماذا تم اختيار الألياف الزجاجية بدلاً من الكرفانات المعدنية؟
تم اختيارها لسهولة نقلها وتركيبها، وقدرتها الفائقة على مقاومة الصدأ والرطوبة العالية في المناطق القريبة من البحر، بالإضافة إلى توفير عزل حراري أفضل للنازحين.
- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)
- مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)





