أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم السبت 11 أبريل 2026، عن بدء مهمة عسكرية واسعة النطاق لإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتأمين الممر الملاحي الأكثر أهمية في العالم، وضمان خلوه من التهديدات البحرية التي أعاقت حركة التجارة الدولية خلال الفترة الماضية.
| البند | التفاصيل (تحديث 11-4-2026) |
|---|---|
| الحالة الراهنة للمضيق | بدء عمليات التطهير الفني وعبور تجريبي لناقلات نفط. |
| القطع البحرية المشاركة | المدمرة “يو إس إس فرانك إي، بيترسون” و”يو إس إس مايكل مورفي”. |
| التقنيات المستخدمة | طائرات مسيّرة متطورة تعمل تحت الماء (UUV). |
| التنسيق الإقليمي | عمليات أمريكية مستقلة دون تنسيق مع الجانب الإيراني. |
تفاصيل عملية تطهير مضيق هرمز وآلية التنفيذ
باشرت مدمرتان تابعتان للبحرية الأمريكية، مزودتان بصواريخ موجهة، تنفيذ عمليات ميدانية مكثفة في المنطقة اليوم السبت، ووفقاً لبيان “سنتكوم”، فإن المهمة لا تقتصر على إزالة الألغام التي خلفتها التوترات الأخيرة، بل تمتد لتشمل إنشاء “ممر آمن” يضمن حماية السفن التجارية وناقلات النفط من أي هجمات محتملة.
وأوضحت المصادر العسكرية أن القطع البحرية المشاركة تشمل:
- المدمرة “يو إس إس فرانك إي، بيترسون” (DDG 121): التي تقود عمليات المسح الراداري.
- المدمرة “يو إس إس مايكل مورفي”: المسؤولة عن التأمين الدفاعي للقطع العاملة.
- طائرات مسيّرة متطورة: من المقرر انضمام أسراب إضافية من الغواصات المسيرة خلال الأيام القليلة المقبلة لزيادة دقة رصد الأجسام الغريبة في قاع المضيق.
إنشاء ممر ملاحي دولي جديد 2026
أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن العمل بدأ فعلياً على رسم مسار بحري جديد كلياً، وأشار كوبر إلى أن هذا الممر سيتم مشاركته مع شركات الملاحة العالمية فور التأكد من سلامته بنسبة 100%، ولأول مرة منذ تصاعد التوترات، عبرت السفن الحربية الأمريكية المضيق اليوم من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج العربي ثم عادت لبحر العرب، في رسالة واضحة حول فرض السيطرة الميدانية وتأمين حرية الملاحة.
الأبعاد السياسية والاقتصادية لفتح المضيق
تعتبر هذه العملية العسكرية الركيزة الأساسية في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين واشنطن وطهران، حيث تهدف بشكل مباشر إلى:
- استعادة ثقة شركات التأمين والملاحة الدولية للعودة للعمل في المنطقة.
- تأمين تدفق ناقلات النفط العملاقة؛ حيث رصدت التقارير عبور 3 ناقلات على الأقل صباح اليوم السبت تحت مراقبة دولية.
- دعم المسار الدبلوماسي ومحادثات السلام الجارية حالياً في باكستان لإنهاء الأزمة بشكل دائم.
موقف الإدارة الأمريكية من التهديدات البحرية
من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، موضحاً أن زراعة الألغام البحرية كانت الوسيلة الأساسية للترهيب ومنع العبور العالمي، وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تضطلع بمهمة تطهير المضيق كخدمة للمجتمع الدولي، بما يضمن مصالح دول كبرى تعتمد على هذا الممر مثل الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى الحلفاء في أوروبا.
وشدد المسؤولون في واشنطن على أن الأولوية القصوى الآن هي عودة حركة الملاحة إلى معدلاتها الطبيعية قبل الأزمة، معتبرين أن استقرار أسعار الطاقة العالمية مرتبط بشكل وثيق بنجاح هذه المهمة في مضيق هرمز.
الأسئلة الشائعة حول تطهير مضيق هرمز
هل مضيق هرمز مفتوح الآن للسفن التجارية؟
نعم، بدأ المضيق باستقبال عدد محدود من الناقلات تحت إشراف عمليات التطهير الأمريكية، ومن المتوقع الإعلان عن “الممر الآمن” رسمياً خلال أيام.
هل هناك تنسيق بين أمريكا وإيران في هذه العملية؟
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات تجري بشكل مستقل تماماً ودون أي تنسيق مسبق مع الجانب الإيراني، وذلك لضمان أمن القطع البحرية الأمريكية.
ما هي الضمانات لعدم عودة الألغام مرة أخرى؟
تعتمد الولايات المتحدة على نظام مراقبة دائم بواسطة الطائرات المسيرة (تحت الماء وفوقها) لرصد أي تحركات مشبوهة في الممر الملاحي الجديد على مدار الساعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)
- منصة تروث سوشيال (تصريحات الرئيس الأمريكي)




