في إنجاز طبي عالمي يتصدر المشهد الصحي في أبريل 2026، نجح فريق بحثي من جامعة أكسفورد العريقة في تطوير تقنية معتمدة على الذكاء الاصطناعي، تملك القدرة على كشف خطر الإصابة بـ “فشل القلب” القاتل قبل نصف عقد من الزمان، وذلك عبر تحليل الفحوصات الروتينية المعتادة التي يخضع لها المرضى.
تأتي هذه الدراسة لتعزز مفهوم الطب الوقائي الرقمي، حيث تتيح للأطباء اليوم، الأحد 12 أبريل 2026، رؤية مستقبلية للحالة الصحية للمرضى قبل تدهورها، مما قد يقلل بشكل كبير من حالات الوفاة المفاجئة الناتجة عن قصور عضلة القلب.
| المعيار | التفاصيل والنتائج |
|---|---|
| دقة التنبؤ بالمرض | 86% |
| المدة الزمنية للاستباق | 5 سنوات قبل ظهور الأعراض |
| حجم العينة المدروسة | 72,000 مريض (دراسة طولية) |
| التقنية المستخدمة | الذكاء الاصطناعي وتحليل الأشعة المقطعية (CT) |
| معدل الخطورة المكتشف | زيادة خطر الإصابة بـ 20 ضعفاً للفئات المحددة |
آلية العمل: ما الذي تراه الخوارزمية ولا يراه البشر؟
وفقاً للدراسة العلمية المنشورة في مجلة (Journal of the American College of Cardiology)، والتي قادها البروفيسور “شارالامبوس أنطونيادس”، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في أكسفورد، تعتمد الأداة الجديدة على:
- تحليل صور الأشعة المقطعية المحوسبة (CT) للقلب بدقة فائقة تتجاوز قدرة العين البشرية.
- تتبع التغيرات المجهرية في الأنسجة الدهنية المحيطة بالقلب، والتي تعمل كمؤشر حيوي للالتهاب.
- رصد علامات الالتهاب المبكر وتلف العضلات التي تسبق فشل القلب بسنوات طويلة.
نتائج مخبرية مذهلة: دقة تتجاوز 86%
خضعت الأداة لاختبارات مكثفة شملت بيانات أكثر من 72,000 مريض على مدار 15 عاماً، وجاءت النتائج لترسم واقعاً جديداً للتشخيص المبكر في عام 2026:
- تحديد الفئات الأكثر عرضة: تبين أن المرضى الذين صنفتهم الأداة كـ “عاليي الخطورة” هم أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بـ 20 ضعفاً مقارنة بغيرهم.
- التحقق الواقعي: واحد من كل أربعة مرضى صنفهم الذكاء الاصطناعي كحالات خطرة، أصيبوا بالفعل بالمرض خلال فترة الخمس سنوات التالية للفحص.
رؤية الخبراء: الانتقال من العلاج إلى الوقاية
أوضحت الدكتورة “سونيا بابو نارايان”، المديرة السريرية في مؤسسة القلب البريطانية، أن مشكلة فشل القلب الكبرى تكمن في التشخيص المتأخر الذي يحدث غالباً عند دخول المستشفى في حالة حرجة، وأكدت أن هذا النهج يمنح الأطباء “نافذة زمنية” ذهبية لإدارة المرض قبل وقوع الكارثة.
من جانبه، أشار البروفيسور “أنطونيادس” إلى أن العمل جارٍ حالياً لتعميم هذه التقنية لتشمل أي فحص مقطعي للصدر، مما يحول صور الأشعة العادية إلى أداة وقائية قوية دون الحاجة لتدخل بشري إضافي أو تكاليف باهظة.
ما هو “فشل القلب” وما هي أعراضه؟
يُعرف فشل القلب طبياً بأنه عجز العضلة عن ضخ الدم بالكفاءة المطلوبة لتلبية احتياجات الجسم، وتتمثل أبرز أعراضه التي تظهر تدريجياً في:
- ضيق حاد في التنفس عند بذل مجهود أو حتى أثناء الراحة.
- شعور بالإرهاق والتعب المستمر غير المبرر نتيجة نقص الأكسجين.
- تورم ملحوظ في الساقين والكاحلين نتيجة احتباس السوائل في الجسم.
- سعال مزمن أو أزيز لا يزول بسهولة.
الأسئلة الشائعة حول تقنية التنبؤ بفشل القلب
هل التقنية متاحة حالياً في جميع المستشفيات؟
بدأ العمل على دمج هذه الأداة ضمن الأنظمة الصحية في بريطانيا وبعض المراكز العالمية المتقدمة في عام 2026، ومن المتوقع توسعها عالمياً بعد الحصول على الموافقات التنظيمية النهائية في مختلف الدول.
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي رؤية ما لا يراه الأطباء؟
الذكاء الاصطناعي يقوم بتحليل “البيكسلات” في صور الأشعة المقطعية لرصد تغيرات كيميائية وفيزيائية في الدهون المحيطة بالقلب، وهي تغيرات دقيقة جداً لا يمكن للعين البشرية المجردة تمييزها مهما بلغت خبرة الطبيب.
ماذا يفعل المريض إذا صنفه النظام كـ “عالي الخطورة”؟
هذه هي الميزة الكبرى؛ حيث يبدأ الأطباء فوراً في وضع خطة وقائية تشمل تعديل نمط الحياة، واستخدام أدوية استباقية لمنع تدهور حالة العضلة، مما يمنع حدوث الفشل القلبي من الأساس.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة أكسفورد (University of Oxford)
- مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (Journal of the American College of Cardiology)
- مؤسسة القلب البريطانية (British Heart Foundation)





