الدفاع المدني السوري ينجح في إخراج سيدة حية من بئر الموت بريف حلب بعد عملية إنقاذ شاقة

في واقعة حبست الأنفاس ووُصفت بالمعجزة، تمكنت فرق الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، من إنقاذ امرأة سقطت في بئر يصل عمقه إلى نحو 70 متراً، وذلك في قرية “طحنة كبيرة” الواقعة بريف منبج شرقي محافظة حلب، العملية التي استمرت لساعات طوال من العمل الميداني الشاق، تكللت بالنجاح وسط ترقب شعبي كبير.

الحدث إنقاذ سيدة من بئر سحيق
الموقع قرية طحنة كبيرة – ريف منبج – حلب
تاريخ الواقعة اليوم الأحد 12 أبريل 2026
عمق البئر 70 متراً تقريباً
الحالة الصحية مستقرة (نُقلت للمستشفى لتلقي العلاج)

تفاصيل ملحمة الإنقاذ في ريف منبج

أكدت التقارير الميدانية الواردة اليوم أن الفرق المختصة نجحت في إخراج السيدة وهي في حالة وعي، رغم السقوط من هذا الارتفاع الشاهق الذي يتجاوز 70 متراً، وجرى نقلها على الفور عبر سيارة إسعاف إلى أقرب مركز طبي لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، حيث تعاني من إصابات ورضوض متفرقة ناتجة عن الارتطام، ويخضع وضعها الصحي لمراقبة دقيقة من قبل الأطباء.

تحديات ميدانية: 70 متراً من الضيق ونقص الأكسجين

واجهت فرق الإنقاذ ظروفاً استثنائية خلال تنفيذ المهمة، حيث تضافرت عدة عوامل جعلت من العملية اختباراً حقيقياً لقدرات المتطوعين، وأبرز هذه التحديات:

  • العمق السحيق: وصول البئر لعمق 70 متراً جعل عمليات التواصل والانتشال تتطلب معدات فنية متطورة وحبالاً ذات متانة عالية.
  • ضيق المساحة: اتسمت فوهة وجسم البئر بضيق شديد، مما حدّ من حرية حركة المنقذين ومنع استخدام بعض المعدات الثقيلة.
  • نقص الأكسجين: تنخفض مستويات الأكسجين بشكل حاد في مثل هذه الأعماق، مما شكل خطراً مزدوجاً على حياة السيدة العالقة وعلى المنقذين الذين نزلوا لتأمينها.
  • المعدات الخاصة: اضطر الفريق لاستخدام تقنيات انتشال متخصصة لضمان سحب السيدة بوضعية آمنة تمنع تفاقم أي كسور محتملة في العمود الفقري أو الأطراف.

وقد وثقت مقاطع مصورة من الموقع لحظات الترقب الشعبي، حيث شارك أهالي القرية عناصر الإنقاذ في جهودهم، قبل أن تكلل العملية بالنجاح وسط تكبيرات ودعوات الحاضرين الذين احتفلوا بخروج السيدة حية من “بئر الموت”.

تنبيهات هامة للأهالي لتجنب حوادث “الغرز”

وعلى خلفية هذا الحادث الأليم، أصدر الدفاع المدني السوري تحذيراً عاجلاً لجميع السكان في المناطق الريفية، مشدداً على ضرورة اتخاذ تدابير السلامة الفورية لحماية الأرواح، وتشمل:

  • إغلاق كافة الآبار والفتحات الأرضية بأغطية خرسانية أو معدنية محكمة لا يمكن إزاحتها بسهولة.
  • تأمين ما يعرف محلياً بـ “الغرز” (الآبار الضيقة والعميقة) وتسويرها بشكل واضح.
  • وضع علامات تحذيرية فسفورية حول مواقع الآبار المهجورة أو تلك التي لا تزال قيد الإنشاء لتنبيه المارة ليلاً.
  • ردم الآبار الجافة وغير المستخدمة نهائياً لمنع تحولها إلى مصائد للبشر أو الحيوانات.

يُذكر أن حوادث السقوط في الآبار المكشوفة باتت تتكرر بشكل مقلق في المناطق الريفية، مما يستدعي تضافر الجهود المجتمعية والرسمية لإنهاء هذه الظاهرة وتأمين كافة المواقع الخطرة بشكل جذري.

الأسئلة الشائعة حول حادثة بئر حلب

ما هي الحالة الصحية للسيدة التي سقطت في البئر؟
وفقاً لآخر التحديثات اليوم 12 أبريل 2026، السيدة في حالة وعي مستقرة، لكنها تعاني من كسور ورضوض ناتجة عن السقوط، وهي تتلقى العلاج حالياً في المستشفى.

كم استغرقت عملية الإنقاذ؟
استغرقت العملية عدة ساعات من العمل المتواصل بسبب العمق الكبير للبئر (70 متراً) وضيق المساحة الذي أعاق حركة المنقذين.

أين وقع الحادث بالضبط؟
وقع الحادث في قرية “طحنة كبيرة” التابعة لمنطقة منبج في ريف حلب الشرقي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)
  • تقارير ميدانية من ريف منبج

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x