في تطور ميداني بارز اليوم الأحد 12 أبريل 2026، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تفاصيل استخباراتية يزعم أنها توثق اللحظات الأخيرة في حياة الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، وأوضح كاتس خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان أن التقييمات تشير إلى أن نصر الله قضى “مختنقاً” داخل غرفة محصنة ضيقة، معتبراً أن تلك اللحظات كانت إدراكاً متأخراً منه لخطأ تقديراته الاستراتيجية تجاه القوة الإسرائيلية.
ولم تقتصر تصريحات كاتس على استحضار الماضي، بل وجه تهديداً مباشراً وشديد اللهجة إلى الأمين العام الحالي للحزب، نعيم قاسم، وإلى القيادة الإيرانية، مشدداً على أن “قواعد الاشتباك قد دُفنت” وأن الواقع الميداني الجديد لا يقبل القسمة على اثنين.
عملية “المحراث الفضي” 2026: الأهداف والاستراتيجية
أعلن وزير الدفاع رسمياً عن إطلاق عملية عسكرية موسعة تحت مسمى “المحراث الفضي”، والتي تهدف إلى صياغة واقع أمني جديد على الحدود الشمالية، وتعتمد العملية على المحاور التالية:
- التدمير الممنهج للبنية التحتية والمباني التي تُستخدم كمنصات إطلاق صواريخ.
- فرض منطقة عازلة في جنوب الليطاني خالية تماماً من السلاح الثقيل.
- اعتماد سياسة “الأرض المحروقة” ضد المواقع العسكرية لضمان عدم عودة عناصر الحزب إليها مستقبلاً.
- نزع السلاح بشكل كامل في القرى المواجهة للحدود لضمان عودة المستوطنين.
وفيما يلي رصد لأبرز البيانات الإحصائية والميدانية المرتبطة بالتصعيد الأخير حتى اليوم الأحد 12-4-2026:
| المؤشر الميداني | الإحصائيات (منذ مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي الوفيات في لبنان | أكثر من 2020 حالة وفاة |
| الهجمات الصاروخية (اليوم الأحد) | 10 رشقات باتجاه الشمال |
| نطاق العمليات الجوية | بيروت، البقاع، وجنوب لبنان |
| الهدف الاستراتيجي المعلن | تغيير الواقع الأمني (عملية المحراث الفضي) |
موقف سكان المناطق الحدودية وشروط العودة
خلال الجولة التي رافقه فيها قادة عسكريون، أكد إيتان دافيدي، رئيس موشاف مارغاليوت، أن صمود السكان في منازلهم هو “الانتصار الحقيقي”، معرباً عن دعمه الكامل لاستمرار العمليات العسكرية، من جانبه، قطع يسرائيل كاتس وعداً للمستوطنين بأن الجيش لن ينسحب من المواقع المتقدمة ولن يسمح بعودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم إلا بعد تحقيق ضمانات أمنية كاملة تمنع تهديد الصواريخ والغارات المسيرة.
يأتي هذا التصعيد في ظل موجة غارات مكثفة شملت العاصمة بيروت ومناطق عدة، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا من المدنيين والكوادر الطبية، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة لا يمكن السيطرة على تداعياتها الإقليمية.
الأسئلة الشائعة حول عملية “المحراث الفضي”
ما هي أهداف عملية المحراث الفضي التي أعلنتها إسرائيل؟
تهدف العملية بشكل أساسي إلى تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، ونزع السلاح في منطقة جنوب الليطاني، وتطبيق سياسة الأرض المحروقة لضمان عدم عودة التهديدات الصاروخية إلى المستوطنات الشمالية.
ما هي شروط إسرائيل لعودة سكان جنوب لبنان إلى منازلهم؟
اشترط وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تغيير الواقع الأمني كلياً، وضمان خلو المنطقة من سلاح حزب الله، وتوقف الرشقات الصاروخية تماماً كشرط أساسي للسماح بأي عودة للمدنيين في تلك المناطق.
كم عدد ضحايا التصعيد العسكري الأخير في لبنان؟
وفقاً للتقارير الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية حتى تاريخ 12 أبريل 2026، تجاوز عدد الوفيات 2020 شخصاً، مع تسجيل إصابات بالآلاف ودمار واسع في القطاع الصحي والمدني جراء الغارات المتواصلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الإسرائيلية
- وزارة الصحة اللبنانية
- بيانات الجبهة الداخلية الإسرائيلية




