تقرير دولي يكشف عن قفزة مرتقبة في سوق الطاقة المتجددة بإثيوبيا لتصل إلى 2.26 مليار دولار بحلول 2034

كشف تقرير دولي حديث صادر عن مجموعة “IMARC” للأبحاث اليوم، الاثنين 13 أبريل 2026، عن تحول جذري مرتقب في خارطة الطاقة بشرق أفريقيا، وتوقع التقرير أن يقفز حجم سوق الطاقة المتجددة في إثيوبيا من 960.9 مليون دولار المسجلة في عام 2025 إلى نحو 2.26 مليار دولار خلال العقد القادم، مدفوعاً بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.9%.

المؤشر الاقتصادي القيمة / التفاصيل
حجم السوق المتوقع (2034) 2.26 مليار دولار أمريكي
معدل النمو السنوي المركب (CAGR) 8.9%
القدرة المركبة الإجمالية الحالية 9.7 غيغاواط
نسبة مساهمة الطاقة الكهرومائية 90% من الإنتاج الوطني
معدل النمو المستهدف للطاقة الشمسية (2030) 90.4%

خارطة طريق الاستثمار في الطاقة الإثيوبية 2026

يعزو الخبراء هذا النمو المتسارع إلى تدفق الاستثمارات الضخمة في ثلاثة مسارات رئيسية (الكهرومائية، الشمسية، والرياح)، مما يعزز من مكانة أديس أبابا كمركز إقليمي لتصدير الطاقة النظيفة، وتتوزع هذه الاستثمارات وفق الآتي:

  • الطاقة الكهرومائية: تظل العمود الفقري للشبكة الوطنية بنسبة تغطية تتجاوز 90%.
  • الطاقة الشمسية: القطاع الأسرع نمواً بفضل المزادات الحكومية الجديدة وتوطين التصنيع.
  • الطاقة الحرارية والرياح: مشاريع واعدة في منطقة “وادي الصدع” لتنويع مصادر التوليد.

المشاريع الكبرى وآلية التنفيذ

تعتمد إثيوبيا في استراتيجيتها على حزمة من المشاريع العملاقة التي دخلت مراحل التنفيذ أو التشغيل الفعلي، وأبرزها:

1، سد النهضة الإثيوبي

يعد أكبر محطة كهرومائية في القارة الأفريقية؛ حيث تبلغ قدرته الحالية 2350 ميغاواط، مع استهداف الوصول إلى 5150 ميغاواط فور اكتمال تركيب كافة التوربينات المقررة خلال الفترة القادمة.

2، مشروع سد “كويشا”

من المقرر بدء تشغيله في نهاية العام الجاري 2026 بقدرة إنتاجية تصل إلى 2160 ميغاواط، ليدعم هيمنة البلاد على سوق الكهرباء المائية إقليمياً.

التوسع في الطاقة الشمسية والرياح

يشير التقرير الصادر اليوم إلى أن الطاقة الشمسية مرشحة لنمو إنتاجي بنسبة 90.4% بحلول عام 2030، ولتحقيق ذلك، اتخذت الحكومة خطوات عملية تشمل طرح مزادات لمشروعات شمسية بقدرات تتراوح بين 225 و500 ميغاواط، وتدشين منشأة محلية لتصنيع الخلايا الشمسية بقدرة 2 غيغاواط لخفض تكاليف الاستيراد.

كما يجري العمل حالياً على تطوير مشروع “رياح عائشة-1” بقدرة 300 ميغاواط، لتعزيز مساهمة طاقة الرياح بجانب محطتي “أشغودا” و”أداما” القائمتين.

إثيوبيا كقوة تصديرية في سوق الكهرباء

نجحت إثيوبيا في تحويل فائض الإنتاج إلى مورد اقتصادي هام، حيث بلغت القدرة المركبة الإجمالية نحو 9.7 غيغاواط، وساهمت عمليات الربط الكهربائي مع دول الجوار (كينيا، جيبوتي، والسودان) في تحقيق عوائد اقتصادية ضخمة، مما يرسخ دورها كلاعب محوري في “تجمع الطاقة لشرق أفريقيا”.

الأسئلة الشائعة حول مستقبل الطاقة في إثيوبيا

ما هو حجم الاستثمار المتوقع في سوق الطاقة الإثيوبي؟

وفقاً لبيانات أبريل 2026، من المتوقع أن يصل حجم السوق إلى 2.26 مليار دولار بحلول عام 2034 بنمو سنوي قدره 8.9%.

متى يبدأ تشغيل سد كويشا؟

من المقرر دخول سد كويشا الخدمة بنهاية عام 2026 بقدرة إنتاجية تبلغ 2160 ميغاواط.

ما هي الدول المستوردة للكهرباء من إثيوبيا حالياً؟

تعتمد كل من كينيا، جيبوتي، والسودان بشكل أساسي على الربط الكهربائي مع إثيوبيا لتأمين احتياجاتها من الطاقة النظيفة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مجموعة IMARC الدولية للأبحاث (IMARC Group).
  • وزارة المياه والطاقة الإثيوبية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x