أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 (الموافق 26 شوال 1447 هـ)، دعوة دولية عاجلة بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد غوتيريش أن استئناف المحادثات المباشرة هو الخطوة الأساسية للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حالياً.
موقف الأمم المتحدة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
وشدد الأمين العام في تصريحاته الصادرة اليوم على أن أسابيع الدمار والمعاناة الإنسانية التي شهدتها المنطقة أثبتت بوضوح عدم جدوى الحلول العسكرية للنزاعات القائمة، وفي تدوينة رسمية نشرها عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، حدد غوتيريش المرتكزات الأساسية التي يجب اتباعها فوراً لاحتواء الأزمة، وهي:
- الالتزام بوقف إطلاق نار مطلق وشامل في كافة الجبهات دون تأخير.
- إيقاف كافة الانتهاكات الميدانية من جميع الأطراف الدولية والإقليمية دون استثناء.
- العودة الفورية للمسار السياسي كخيار وحيد لخفض التصعيد وضمان الأمن المستدام.
تأمين الممرات المائية والالتزام بالقانون الدولي
وفي سياق حماية المصالح الاقتصادية العالمية، أكد غوتيريش على وجوب احترام حرية الملاحة البحرية، مع التركيز بشكل خاص على مضيق هرمز، الذي وصفه بالشريان الحيوي للعالم، وطالب كافة أطراف النزاع بالتقيد الكامل بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشدداً على أن حماية الممرات المائية والمدنيين تمثل أولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها في ظل الظروف الراهنة لعام 2026.
وختم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أن الأمم المتحدة مستعدة لتسهيل أي حوار بناء يهدف إلى نزع فتيل الأزمة، محذراً من أن استمرار غياب الحل السياسي قد يؤدي إلى تداعيات غير محمودة على الاقتصاد العالمي والأمن الدولي.

