تشهد منطقة المحيط الهادئ في منتصف أبريل 2026 حالة من الاستنفار العسكري القصوى، حيث تسارع الولايات المتحدة الخطى لتعزيز قبضتها الدفاعية والهجومية لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد، وأعلن الجيش الأمريكي عن اكتمال تحول هيكلي استراتيجي لفرقة المشاة الخامسة والعشرين، تضمن تزويدها بأحدث ترسانة صاروخية عرفها التاريخ العسكري الحديث، وعلى رأسها منظومات “هيمارس” المتطورة وصواريخ “PrSM” بعيدة المدى.
| الميزة التقنية | صاروخ PrSM (الجديد 2026) | صاروخ ATACMS (السابق) |
|---|---|---|
| المدى العملياتي | يتجاوز 500 كيلومتر (يصل لـ 1000 كم مستقبلاً) | أقصى مدى 300 كيلومتر |
| كثافة الإطلاق | صاروخان لكل منصة إطلاق (حاضنة واحدة) | صاروخ واحد لكل منصة إطلاق |
| السرعة القصوى | تتجاوز 3 ماخ (فرط صوتية في المرحلة النهائية) | أقل من 3 ماخ |
| الحالة القتالية | دخل الخدمة الفعلية (استخدم في فبراير 2026) | خرج تدريجياً من الخدمة الرئيسية |
استراتيجية “الرؤية والضرب عن بُعد” 2026
بموجب التحديثات الصادرة في 11 أبريل 2026، تقود فرقة المشاة الخامسة والعشرين الأمريكية هذا التوسع النوعي تحت إشراف اللواء جيمس بارثولوميس، وتعتمد القوات نهجاً قتالياً حديثاً يرتكز على ثلاثة محاور: “الرؤية، الاستشعار، والضرب عن بُعد”.
ويهدف هذا التكتيك إلى ضمان تفوق القوات الأمريكية في مواجهة جيش التحرير الشعبي الصيني، خاصة في العمليات التي تستهدف سلاسل الجزر المتباعدة، مما يسمح بالسيطرة على الأهداف الحيوية والممرات البحرية من مسافات آمنة وفعالة، مع تقليل الاعتماد على القواعد الثابتة المعرضة للاستهداف.
نجاح قتالي في “الغضب الملحمي”
لم تعد صواريخ PrSM (Precision Strike Missile) مجرد سلاح اختباري، بل أصبحت العمود الفقري للردع الأمريكي بعد ظهورها القتالي الأول والناجح في أواخر فبراير 2026 خلال عملية “الغضب الملحمي”، وقد أثبت الصاروخ قدرة فائقة على تدمير أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الساحلية المعادية بدقة متناهية، مما دفع البنتاغون لطلب مضاعفة الإنتاج أربع مرات لمواجهة التحديات في المحيط الهادئ.
مميزات منظومة “هيمارس” في مسرح العمليات الآسيوي
أثبتت منظومة “هيمارس” (M142 HIMARS) أنها السلاح الأكثر مرونة في بيئة المحيط الهادئ المعقدة، وتتميز بالآتي:
- الخفة والحركة الجوية: إمكانية نقلها عبر طائرات “C-130” ونشرها في جزر نائية خلال دقائق.
- تكتيكات “اضرب واهرب”: القدرة على تغيير الموقع فور إطلاق الصواريخ لتجنب الضربات الارتدادية الصينية.
- الدمج الذكي: ربط المنظومة بشبكة من المسيرات الانتحارية (LUCAS) لزيادة دقة الرصد والاشتباك.
تطوير الوحدات خلال 180 يوماً
أكد العقيد دانيال فون بنكن، قائد مدفعية الفرقة، أن الجيش نجح في تحويل كتائب مدفعية تقليدية بالكامل إلى وحدات نيران صاروخية متطورة في غضون 180 يوماً فقط، هذا التحول شمل دمج أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية مباشرة مع وحدات الإطلاق، مما قلص زمن الاستجابة من لحظة الرصد حتى التدمير إلى ثوانٍ معدودة.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد في المحيط الهادئ
ما هو مدى صاروخ PrSM الجديد الذي تستخدمه أمريكا؟
النسخة الحالية التي دخلت الخدمة في 2026 يتجاوز مداها 500 كيلومتر، وهناك نسخ قيد التطوير حالياً تهدف للوصول إلى مدى 1000 كيلومتر لضرب الأهداف في عمق البر الصيني من الجزر المجاورة.
لماذا تركز واشنطن على منطقة المحيط الهادئ الآن؟
بسبب تزايد التهديدات الصينية لتايوان والممرات الملاحية الدولية، وتسعى واشنطن عبر نشر صواريخ “هيمارس” إلى خلق منطقة “منع وصول” تحمي حلفاءها وتضمن حرية الملاحة.
هل تستطيع منظومات هيمارس ضرب السفن الحربية؟
نعم، النسخة الثانية (Increment 2) من صواريخ PrSM التي بدأ اختبارها الفعلي في 2026 مزودة بباحث متعدد الأنماط يسمح لها باستهداف الأهداف البحرية المتحركة بدقة عالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon) – تقرير فرقة المشاة 25
- شركة لوكهيد مارتن للصناعات الدفاعية





