تشهد أروقة الحكومة المصرية اليوم الخميس 16 أبريل 2026، تحركات مكثفة لإطلاق مرحلة جديدة وطموحة من “المبادرة الوطنية لإحلال السيارات”، والتي تستهدف هذه المرة التحول الكامل نحو الطاقة النظيفة عبر استبدال السيارات القديمة (ملاكي وأجرة) بمركبات كهربائية حديثة، وذلك تماشياً مع رؤية مصر 2030 للتحول الأخضر.
وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً لمتابعة مستجدات “البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات”، بحضور وزير الصناعة وعدد من المسؤولين، لتحديد الآليات التنفيذية لدمج السيارات الكهربائية والهجينة ضمن منظومة الدعم والحوافز الحكومية.
| الفئة المستهدفة | نوع المركبة البديلة | أهم الحوافز المقترحة لعام 2026 |
|---|---|---|
| السيارات الملاكي والأجرة | كهربائية بالكامل (EV) | تسهيلات ائتمانية طويلة الأمد وحوافز نقدية مباشرة. |
| قطاع التصنيع المحلي | سيارات هجينة (Hybrid) | إعفاءات جمركية على المكونات وحوافز استثمارية للمصانع. |
| الصناعات المغذية | مكونات البطاريات والشواحن | حوافز غير نقدية لتقليل تكاليف الإنتاج وتعميق التصنيع. |
حوافز مالية وتسهيلات لدعم المواطنين في 2026
أكدت التقارير الصادرة عن وزارة الصناعة أن “صندوق تمويل شراء بعض مركبات النقل السريع” يضع اللمسات الأخيرة على حزمة من الحوافز المالية التي تهدف إلى تمكين المواطن من اقتناء سيارة كهربائية بتكلفة ميسرة، وتتضمن هذه الحزمة تقديم دعم نقدي مباشر (أوفر جين) يتناسب مع قيمة السيارة الكهربائية، بالإضافة إلى برامج تمويلية بالتعاون مع البنوك الوطنية بفوائد مخفضة.
وتهدف هذه الخطوة إلى معالجة الفجوة السعرية بين السيارات التقليدية والكهربائية، وتشجيع المواطنين على التخلص من السيارات التي مضى على تصنيعها أكثر من 20 عاماً، والتي تستهلك كميات كبيرة من الوقود التقليدي وتزيد من الانبعاثات الكربونية.
إدراج السيارات “الهجينة” ضمن البرنامج الوطني
في تطور استراتيجي، وافقت وحدة صناعة السيارات على مقترح برفع توصية للمجلس الأعلى لصناعة السيارات لإدراج المركبات “الهجينة” (تي تعمل بالبنزين والكهرباء معاً) ضمن برنامج الحوافز، ويشترط المقترح لعام 2026 ما يلي:
- تحقيق حد أدنى من الإنتاج السنوي للمصانع المحلية لضمان الجدية.
- الالتزام بنسبة مكون محلي لا تقل عن 40% في المراحل الأولى.
- توفير مراكز صيانة معتمدة وشبكة شحن تغطي الطرق الرئيسية.
الفرق بين مبادرة 2021 والتحول الجديد في 2026
بينما ركزت مبادرة يناير 2021 على تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي (الوقود المزدوج)، تأتي خطة اليوم 16 أبريل 2026 لتركز بشكل كامل على “التكنولوجيا الكهربائية”، وتهدف الحكومة من هذا التغيير إلى تجاوز تحديات سلاسل الإمداد العالمية التي واجهت المبادرة السابقة، والتركيز على توطين صناعة البطاريات محلياً لضمان استدامة المشروع وانخفاض أسعاره مستقبلاً.
الأسئلة الشائعة حول مبادرة إحلال السيارات 2026
هل تشمل المبادرة الجديدة السيارات الملاكي؟
نعم، تشمل المبادرة السيارات الملاكي والأجرة التي مر على صنعها 20 عاماً فأكثر، مع منح الأولوية في المرحلة الأولى للسيارات التي تعمل داخل نطاق القاهرة الكبرى والإسكندرية.
ما هي شروط الحصول على “الحافز الأخضر” للسيارات الكهربائية؟
يشترط أن تكون السيارة الجديدة مصنعة محلياً أو مجمعة في مصر بنسبة مكون محلي محددة، وأن يتم تخريد السيارة القديمة في إطار المنظومة الرسمية للمبادرة.
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لفتح باب التقديم الإلكتروني حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة مجلس الوزراء المصري
- وزارة التجارة والصناعة





