شهدت الساحة الدولية اليوم، السبت 18 أبريل 2026، تصعيداً دبلوماسياً وعسكرياً حاداً بين طهران وواشنطن، عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصفتها القيادة الإيرانية بـ “فضيحة الأكاذيب السبعة”، وأثار السجال الكلامي مخاوف فورية من تأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط تهديدات إيرانية صريحة بتغيير قواعد الاشتباك الميداني.
| القضية | ادعاءات ترامب (اليوم) | الرد الرسمي الإيراني |
|---|---|---|
| اليورانيوم المخصب | اتفاق لنقل المخزون خارج إيران. | نفي قاطع؛ اليورانيوم “سيادي ومقدس”. |
| مضيق هرمز | تحت السيطرة لضمان تدفق النفط. | التهديد بفرض “تصاريح عبور” خاصة. |
| المفاوضات النووية | تحقيق خرق دبلوماسي كبير. | لا مفاوضات مع واشنطن في ظل الحصار. |
| المرونة الإيرانية | طهران استسلمت بسبب الضغوط. | تأكيد على أن الرد سيكون “ميدانياً”. |
سجال “قاليباف” وترامب.. اتهامات بالكذب وتصعيد في لغة الخطاب
شن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، هجوماً لاذعاً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفنداً ما وصفه بـ “سبعة ادعاءات كاذبة” أطلقها الأخير خلال ساعة واحدة من نهار اليوم 18-4-2026، وأكد قاليباف في تصريحات رسمية أن واشنطن لم تحقق أي انتصار عسكري عبر هذه المزاعم، ولن تنجح في انتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية عبر ممارسة الضغوط الإعلامية.
مضيق هرمز.. تهديدات بفرض “واقع ميداني” جديد
في تصعيد يمس أمن الطاقة العالمي، حذر قاليباف من أن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار سيؤدي إلى تغيير قواعد التعامل في مضيق هرمز، وجاءت أبرز ملامح التهديد الإيراني كالتالي:
- التأكيد على أن المضيق لن يبقى مفتوحاً بشكل مطلق في ظل استمرار الحصار البحري.
- فرض “مسارات محددة” لعبور السفن التجارية تحت إشراف إيراني مباشر.
- اشتراط الحصول على “تصاريح رسمية” من السلطات الإيرانية للسماح بالمرور عبر المياه الإقليمية.
- اعتبار أن السيطرة على المضيق قضية “ميدانية” وليست مادة للسجال عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شرارة الأزمة.. ما الذي أعلنه ترامب وأغضب طهران؟
تعود جذور هذا التوتر المتصاعد اليوم إلى تصريحات نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” وأدلى بمثلها أمام الصحفيين، ادعى فيها تحقيق “خرق دبلوماسي” غير مسبوق، وزعم ترامب أن إدارته توصلت إلى تفاهمات تقضي بخروج مخزون اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، معتبراً أن التهديد النووي الإيراني قد تم تحييده بالكامل، وأن طهران أصبحت “أكثر مرونة” بسبب الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن لضمان تدفق النفط تحت إشراف دولي.
الخارجية الإيرانية: اليورانيوم “مقدس” ولا مفاوضات مع واشنطن
من جانبه، فند المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الرواية الأمريكية جملة وتفصيلاً، موضحاً الموقف الرسمي لبلاده في نقاط محددة:
- نفي المفاوضات: عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن إجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن الملف النووي أو تمديد وقف إطلاق النار.
- سيادة اليورانيوم: رفض نقل اليورانيوم المخصب للخارج، معتبراً إياه يحظى بـ “قدسية الأراضي الإيرانية” ولا يمكن التنازل عنه.
- الترتيبات الملاحية: التأكيد على أن حركة السفن في مضيق هرمز يجب أن تتم بالتنسيق مع طهران وبإشراف قواتها المسلحة.
- خرق الهدنة: اعتبار “الحصار البحري الأمريكي” انتهاكاً صارخاً لتفاهمات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة للرد.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن تركيز طهران ينصب حالياً على تهيئة الظروف لإنهاء الحرب بشكل كامل بما يضمن حقوقها السيادية، بعيداً عما وصفته بـ “الهندسة الأمريكية للرأي العام”.
الأسئلة الشائعة حول أزمة مضيق هرمز 2026
هل سيتم إغلاق مضيق هرمز اليوم؟
لم يتم إغلاق المضيق بشكل كامل حتى لحظة نشر هذا التقرير، إلا أن التصريحات الإيرانية الصادرة اليوم 18 أبريل تلوح بفرض قيود صارمة واشتراط تصاريح خاصة للعبور، مما قد يعطل سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
ما هي “الأكاذيب السبعة” التي تحدث عنها قاليباف؟
تشير القيادة الإيرانية إلى تصريحات ترامب حول: اتفاق نقل اليورانيوم، استسلام طهران اقتصادياً، نجاح الحصار البحري، وجود مفاوضات سرية، الموافقة على تفتيش منشآت عسكرية، وتراجع الدور الإيراني الإقليمي، بالإضافة إلى ادعاءات حول السيادة على ممرات الملاحة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)
- مجلس الشورى الإيراني
- الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي على منصة Truth Social




