تواصل منطقة عسير في عام 2026 تعزيز مكانتها كأحد أهم الركائز الزراعية في المملكة العربية السعودية، مستفيدة من تنوعها الجغرافي الفريد الذي يجمع بين المرتفعات الباردة والسهول التهامية الدافئة، ومع حلول اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447 هـ)، يشهد القطاع الزراعي في المنطقة نشاطاً مكثفاً مع انطلاق موسم زراعة المحاصيل الربيعية، وسط دعم حكومي غير مسبوق يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
| البيئة الزراعية | أبرز المحافظات والمراكز | أهم المحاصيل (موسم 2026) | المناخ والخصائص |
|---|---|---|---|
| المرتفعات الجبلية | النماص، تنومة، بلقرن، السودة | العنب، التين، الفراولة، البن العربي | بارد ممطر، يعتمد على المدرجات الزراعية |
| السهول والأودية | محايل عسير، المجاردة، بارق | المانجو، الذرة، الدخن، الطماطم | دافئ إلى حار، تربة طميية خصبة |
| المناطق الصحراوية | بيشة، تثليث | التمور (الصفري)، الحمضيات | جاف، يعتمد على مياه الآبار والسدود |
عسير تتصدر الحيازات الزراعية بالمملكة 2026
وفقاً لآخر البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، تتربع منطقة عسير على المركز الأول بين مناطق المملكة من حيث عدد الحيازات الزراعية، بنسبة تتجاوز 24.5% من إجمالي الحيازات الوطنية، ويعكس هذا الرقم ارتباط إنسان عسير بالأرض، حيث تمكن المزارعون من استعادة وتأهيل آلاف المدرجات الزراعية التاريخية باستخدام تقنيات حصاد مياه الأمطار الحديثة.
موسم زراعة الربيع وتطبيقات “الكمبوست”
مع بداية شهر أبريل الحالي، بدأ مزارعو عسير في تهيئة الأراضي لزراعة محاصيل الربيع مثل القمح والشعير والذرة الرفيعة، وقد شهدت المنطقة مؤخراً (بين 13 و15 أبريل 2026) إقامة ورش عمل متخصصة برعاية المركز الوطني للزراعة العضوية، ركزت على إنتاج “الكمبوست” من المخلفات الزراعية، وهو ما يواكب التوجه نحو الزراعة النظيفة وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية لرفع جودة المحاصيل وزيادة تنافسيتها في الأسواق المحلية والدولية.
التحول التقني ومبادرات الاستدامة
لم تعد الزراعة في عسير تعتمد على الطرق التقليدية فحسب؛ بل شهد عام 2026 توسعاً كبيراً في استخدام البيوت المحمية التي وصل عددها في المنطقة إلى نحو 8000 بيت محمي، تنتج أكثر من 30 ألف طن سنوياً من الخضروات النوعية، كما تسهم المبادرات المرتبطة بـ رؤية المملكة 2030 في دعم صغار المزارعين عبر برامج التنمية الريفية المستدامة (ريف)، وتطوير سلاسل الإمداد لمنتجات البن العربي الذي بات علامة فارقة لمحافظات مثل رجال ألمع والفرشة.
السياحة الزراعية.. تجربة ريفية متكاملة
تحولت المزارع في عسير إلى وجهات سياحية رائدة ضمن “السياحة الريفية”، حيث تتيح المزارع السياحية للزوار تجربة قطف الثمار والتعرف على طرق الزراعة القديمة، وقد ساهم نجاح “المعرض السعودي للسياحة الزراعية” الذي أقيم مطلع هذا العام في خميس مشيط في جذب استثمارات جديدة لهذا القطاع، مما وفر فرص عمل متنوعة للشباب السعودي في مجالات الضيافة والإنتاج الزراعي المتخصص.
الأسئلة الشائعة حول الزراعة في عسير
ما هي أهم المحاصيل التي تشتهر بها عسير في 2026؟
تشتهر المنطقة بتنوع فريد يشمل البن العربي، الفواكه الموسمية (عنب، رمان، تين)، والتمور (خاصة صفري بيشة)، بالإضافة إلى محاصيل الحبوب كالقمح والذرة التي تزرع في المدرجات الجبلية.
كيف يمكن للمزارعين الحصول على دعم حكومي في عسير؟
يمكن للمزارعين التقديم عبر منصة “ريف” التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة، والتي توفر دعماً مادياً وفنياً للمشاريع الزراعية الصغيرة والمتوسطة، خاصة في قطاعات البن، العسل، والفاكهة.
هل تتوفر مزارع سياحية متاحة للزيارة حالياً؟
نعم، هناك عشرات المزارع الحاصلة على تراخيص “سياحة زراعية” في أبها، السودة، والنماص، تقدم تجارب ريفية متكاملة تشمل الإقامة والتنزه وتناول الوجبات الشعبية من إنتاج المزرعة.
- وزارة البيئة والمياه والزراعة
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- هيئة تطوير منطقة عسير
ختاماً: نسأل الله أن يبارك في ثمار هذه الأرض ويديم على بلادنا نماءها وعطاءها.
