تعرضت محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، لموجة من الطقس المتطرف وُصفت بالتاريخية، حيث انهالت حبات بَرَد ضخمة تجاوزت أحجامها “كرة الغولف”، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية جسيمة في الممتلكات الخاصة والمرافق العامة، وسط حالة من الذهول بين السكان من عنف الظاهرة الجوية.
| نوع الضرر | التفاصيل الميدانية المرصودة |
|---|---|
| حجم حبات البَرَد | أقطار كبيرة تجاوزت 5 سم (أكبر من حجم كرة الغولف). |
| قطاع الطاقة | تحطم واسع في منظومات الطاقة الشمسية المنزلية والتجارية. |
| الممتلكات | تهشم زجاج مئات السيارات وتضرر الهياكل المعدنية الخارجية. |
| القطاع الزراعي | تضرر المحاصيل الموسمية في ريف درعا نتيجة القصف الجليدي الكثيف. |
تفاصيل العاصفة: قذائف جليدية تباغت الجنوب السوري
شهدت محافظة درعا حالة جوية استثنائية اتسمت بالعنف الشديد، حيث تساقطت حبات بَرَد بأحجام وُصفت بـ”المدمرة”، هذه الكرات الجليدية لم تكن مجرد ظاهرة عابرة، بل تحولت إلى مقذوفات اخترقت الأسطح الزجاجية وهشمت الأجزاء المعدنية للمركبات، نتيجة نمو رأسي شاهق للسحب الركامية في طبقات الجو العليا شديدة البرودة التي رصدتها رادارات الطقس اليوم الأحد.
رصد الخسائر: الطاقة الشمسية والمحاصيل في “مرمى النيران”
أظهرت الصور الميدانية المتداولة اليوم حجم الدمار الذي خلفه هذا القصف الجليدي المكثف، والذي ترافق مع صواعق رعدية عنيفة، ويمكن تلخيص أبرز الأضرار فيما يلي:
- منظومات الطاقة: تفتت كامل لألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها العائلات بصفة أساسية، نتيجة الطاقة الحركية الهائلة لارتطام البَرَد، مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة.
- الممتلكات الخاصة: تهشم زجاج السيارات وتضرر هياكلها الخارجية بشكل جسيم، مما تسبب في ازدحام أمام ورش الإصلاح.
- القطاع الزراعي: تلف مساحات من المحاصيل الزراعية بعد أن غطى البَرَد الأرض باللون الأبيض في وقت قياسي، وهو ما يهدد الموسم الزراعي الحالي في المنطقة.
التفسير العلمي: كيف تشكلت “كرات الجليد” العملاقة؟
وفقاً لخبراء الأرصاد الجوية، فإن ما حدث اليوم الأحد يعود لعملية فيزيائية تُعرف بدورة “التصادم والالتحام” المتكرر داخل السحابة، وتتلخص أسباب ضخامة الحبات في:
- قوة الرياح الصاعدة: قامت تيارات هوائية هائلة بحمل قطرات الماء إلى منطقة التجمد ومنعتها من السقوط كأمطار لفترة طويلة.
- تراكم الطبقات: ظلت حبيبات الجليد عالقة داخل السحابة تتحرك صعوداً وهبوطاً، وفي كل دورة تكتسي بطبقات جليدية جديدة حتى زاد وزنها بشكل غير معتاد.
- سرعة الارتطام: بمجرد أن تجاوز وزن الحبة قوة دفع الرياح، سقطت نحو الأرض بسرعة هائلة مدفوعة بكتلتها الكبيرة التي تجاوزت حجم “كرة الغولف”، مما حولها إلى قذائف حقيقية.
توصيات الخبراء وسبل الوقاية المستقبلية
أكد المختصون أن شدة الحالة الجوية تعكس حالة من عدم الاستقرار العنيف نتيجة التقاء كتل هوائية متباينة فوق المنطقة، ومع بدء عودة الاستقرار التدريجي المتوقع مساء اليوم، وجه الخبراء دعوات للمواطنين بضرورة اتخاذ تدابير وقائية تشمل:
- تأمين وسائل حماية إضافية (مثل الشباك المعدنية الواقية) لمنظومات الطاقة الشمسية فوق الأسطح.
- توفير ملاذات آمنة أو تغطية للمركبات في حال صدور تحذيرات مستقبلية من سحب رعدية كثيفة.
- متابعة تقارير الأرصاد الرسمية بدقة لحظة بلحظة للتعامل مع الاضطرابات الجوية الجبهية الحادة.
الأسئلة الشائعة حول عاصفة درعا
هل من المتوقع تكرار عاصفة البرد خلال الساعات القادمة؟
تشير خرائط الطقس إلى بدء انحسار الكتلة الهوائية شديدة البرودة، إلا أن احتمالية تشكل سحب ركامية محلية تظل قائمة حتى ساعات المساء المتأخرة من اليوم الأحد.
كيف يمكن حماية ألواح الطاقة الشمسية من “البرد العملاق”؟
ينصح الخبراء بتركيب زوايا ميل حادة للألواح لتقليل قوة الارتطام المباشر، أو استخدام أغطية شبكية متينة لا تحجب الضوء ولكنها تمتص صدمات الكرات الجليدية الكبيرة.
هل هناك تعويضات للمتضررين من العاصفة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن أي خطط للتعويض المادي حتى وقت نشر هذا التقرير، ويقتصر الأمر حالياً على حصر الأضرار من قبل البلديات المحلية.
- المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية
- الجمعية الفلكية السورية