أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 (الموافق 3 ذو القعدة 1447 هـ)، على الأهمية القصوى لتوحيد المواقف البرلمانية العالمية للتصدي للتصعيد والانتهاكات المستمرة التي يقوم بها كيان الاحتلال، وشدد اليماحي، في ختام مشاركته في الاجتماعات البرلمانية بمدينة إسطنبول التركية، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً دولياً غير مسبوق لتعزيز الجهود الرامية لدعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الاجتماع الثاني لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، والذي استضافته مدينة إسطنبول، حيث استعرض التحديات الراهنة التي تواجه الشعب الفلسطيني في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها الأراضي المحتلة خلال مطلع عام 2026.
أبرز محاور التحرك البرلماني لدعم فلسطين (أبريل 2026)
نظراً لتعقد المشهد السياسي والحقوقي، يلخص الجدول التالي أبرز الملفات التي طرحها البرلمان العربي وسبل التعامل معها دولياً:
| الملف العاجل | الإجراء البرلماني المطلوب 2026 |
|---|---|
| قضية الأسرى | التصدي الفوري للتشريعات العنصرية التي تجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين. |
| التوسع الاستيطاني | حشد ضغط دولي لوقف المخططات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية. |
| المقدسات الدينية | ضمان حرية العبادة وحماية المسجد الأقصى من الاقتحامات والانتهاكات. |
| المسار السياسي | تفعيل “حل الدولتين” كإطار قانوني وحيد لضمان الاستقرار في المنطقة. |
ملفات عاجلة: الأسرى، الاستيطان، والمقدسات
أوضح رئيس البرلمان العربي أن التطورات الأخيرة تفرض اتخاذ موقف دولي حازم، مشيراً إلى أن إقدام كنيست الاحتلال على إقرار تشريعات تنتهك حقوق الأسرى يمثل سابقة خطيرة تتطلب تدخلاً من الاتحاد البرلماني الدولي، كما حذر من استمرار السياسات الممنهجة لفرض واقع جديد على الأرض عبر الاستيطان المكثف الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية، والاعتداءات المتكررة التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
رؤية البرلمان العربي لآلية التنفيذ
وفي إطار البحث عن حلول مستدامة، ركز اليماحي على ضرورة تفعيل الدبلوماسية البرلمانية كأداة ضغط فاعلة في المحافل الدولية، وذلك من خلال:
- حشد الدعم العالمي اللازم لحماية الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
- التأكيد على خيار “حل الدولتين” ورفض أي بدائل تنتقص من السيادة الفلسطينية.
- تكثيف التواصل مع البرلمانات الأوروبية والآسيوية لضمان صدور مواقف حازمة تجاه سياسات الاحتلال.
يُذكر أن هذا التحرك يأتي على هامش أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، والتي شهدت حضوراً واسعاً من رؤساء البرلمانات العربية والدولية، بهدف غرس الأمل وإرساء السلام العادل في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول تحركات البرلمان العربي 2026
ما هو هدف اجتماع مجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين في إسطنبول؟
يهدف الاجتماع إلى تنسيق المواقف البرلمانية الدولية للضغط على القوى الكبرى والمنظمات الأممية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
من هو رئيس البرلمان العربي الحالي؟
يرأس البرلمان العربي حالياً سعادة محمد بن أحمد اليماحي، الذي يقود جهود الدبلوماسية البرلمانية العربية في المحافل الدولية لعام 2026.
ما هي أخطر التشريعات التي حذر منها البرلمان العربي مؤخراً؟
حذر البرلمان العربي بشدة من التشريع الذي يهدف لتقنين “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبراً إياه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
المصادر الرسمية للخبر:
- البرلمان العربي
- الوكالة الوطنية للإعلام
- وكالة الأنباء السورية (سانا)


