نائب وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز الاستقرار في القارة الأفريقية خلال منتدى داكار 2026

شهدت العاصمة السنغالية داكار، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 (الموافق 3 شوال 1447هـ)، حراكاً دبلوماسياً سعودياً مكثفاً بقيادة نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، الذي يشارك نيابةً عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في أعمال الدورة العاشرة لـ “منتدى داكار الدولي للسلم والأمن في أفريقيا”.

وتأتي المشاركة السعودية في هذا المحفل الدولي لتؤكد دور المملكة الريادي في دعم جهود الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية، وتنسيق المواقف تجاه التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.

الطرف المقابل المنصب أبرز محاور اللقاء
محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس جمهورية موريتانيا دفع العلاقات الثنائية، تبادل وجهات النظر حول الملفات الإقليمية، وتعزيز الاستقرار.
باسيرو ديوماي دياخار فاي رئيس جمهورية السنغال مراجعة علاقات التعاون، آليات التطوير في المجالات الحيوية، ومناقشة مستجدات الساحة الدولية.
الشيخ نيانغ وزير الخارجية السنغالي استعراض العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيز العمل المشترك في مختلف المجالات.

لقاء الرئيس الموريتاني وتنسيق المواقف الإقليمية

اجتمع المهندس وليد الخريجي بفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على هامش المنتدى، حيث نقل معاليه تحيات وتمنيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لموريتانيا قيادةً وشعباً بمزيد من التقدم والازدهار.

تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات التاريخية بين الرياض ونواكشوط، مع التركيز على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في منطقة الساحل الأفريقي، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السنغال

وفي إطار تعزيز العلاقات مع الدولة المضيفة، استقبل فخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي دياخار فاي، نائب وزير الخارجية السعودي بمقر انعقاد المنتدى، وجرى خلال الاستقبال استعراض آفاق الشراكة الاستراتيجية وتطوير التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية.

كما عقد الخريجي جلسة مباحثات مع وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، الشيخ نيانغ، لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وبحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً التزام المملكة بدعم المبادرات التي تهدف إلى تحقيق السلم المستدام في القارة.

منتدى داكار 2026: تحديات السيادة والاندماج

تنعقد الدورة العاشرة للمنتدى تحت عنوان “أفريقيا أمام تحديات الاستقرار والتكامل والسيادة: ما هي الاستجابات المستدامة؟”، وبمشاركة واسعة من قادة الدول والوزراء والخبراء الدوليين، ويهدف المنتدى هذا العام إلى صياغة حلول أفريقية مبتكرة لمواجهة التهديدات الأمنية التقليدية والسيبرانية، فضلاً عن تعزيز السيادة الاقتصادية للقارة.

الأسئلة الشائعة حول المشاركة السعودية في منتدى داكار

لماذا تشارك المملكة في منتدى داكار الدولي للسلم والأمن؟
تشارك المملكة كشريك استراتيجي لدعم الاستقرار في أفريقيا، ولتعزيز التعاون الدبلوماسي مع الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة مثل الإرهاب والتغير المناخي.

من مثل المملكة العربية السعودية في منتدى داكار 2026؟
مثل المملكة نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نيابةً عن سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.

ما هي أبرز نتائج لقاءات نائب وزير الخارجية اليوم؟
تم التأكيد على عمق العلاقات مع موريتانيا والسنغال، وتنسيق الجهود لدعم الأمن الإقليمي، ونقل رسائل القيادة السعودية الداعمة للنماء والازدهار في البلدين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية السعودية
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • رئاسة جمهورية السنغال
  • الوكالة الموريتانية للأنباء

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x