في مفاجأة أثرية كبرى مع مطلع عام 2026، سجلت محافظة الشرقية اليوم الأربعاء 22 أبريل (الموافق 5 ذو القعدة 1447 هـ) كشفاً جديداً يعيد تسليط الضوء على الكنوز الدفينة في دلتا مصر، فقد عثر عمال الحفر صدفةً على تمثال ضخم من الجرانيت الصلب بمنطقة “تل فرعون” التابعة لمركز الحسينية، وذلك أثناء البدء في أعمال إنشائية مخصصة لمركز شباب ورياضة في “عزبة التل”.
| بطاقة التعريف بالأثر المكتشف (أبريل 2026) | |
|---|---|
| نوع الأثر | تمثال ملكي/جنائزي (قيد الدراسة) |
| المادة الخام | جرانيت صلب |
| الوزن التقديري | 5.5 أطنان تقريباً |
| موقع الاكتشاف | عزبة التل – منطقة “تل فرعون” – الشرقية |
| تاريخ الواقعة | الأربعاء 22-04-2026 |
تفاصيل العثور على التمثال في “تل فرعون”
بدأت الواقعة أثناء قيام المعدات الثقيلة بتمهيد التربة لإنشاء مرفق رياضي جديد، حيث اصطدمت آلات الحفر بجسم صلب ضخم على عمق غير بعيد من سطح الأرض، وفور استبيان ملامح الجسم وتبين أنه تمثال أثري، أصدرت السلطات المحلية تعليمات فورية بإيقاف كافة الأعمال الإنشائية في الموقع وتطويقه أمنياً لمنع أي محاولات للعبث بالأثر، وتم إخطار منطقة آثار الشرقية ووزارة السياحة والآثار فوراً.
إجراءات النقل والدراسة في “صان الحجر”
أكدت التقارير الميدانية الصادرة اليوم، أنه جرى استخراج التمثال باستخدام روافع هيدروليكية متخصصة وتحت إشراف مباشر من خبراء الترميم والآثار، وتم نقل الكتلة الجرانيتية التي تزن نحو 5500 كيلوجرام إلى منطقة آثار “صان الحجر” (تانيس القديمة)، والتي تُعد المركز الأثري الأهم في المحافظة، وذلك لبدء عمليات التنظيف الكيميائي وفحص النقوش الموجودة على القاعدة والظهر لتحديد هوية صاحب التمثال.
ماذا نعرف عن منطقة “تل فرعون”؟
تُعرف منطقة “تل فرعون” تاريخياً باسم “نبيشة”، وكانت عاصمة الإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجه البحري في مصر القديمة، ويشير خبراء الآثار إلى أن وجود تمثال بهذا الحجم والوزن (5.5 أطنان) وفي هذه المنطقة تحديداً، قد يشير إلى وجود بقايا معبد مفقود أو مقبرة ملكية لم يتم الكشف عنها بالكامل بعد، خاصة وأن المنطقة كانت مركزاً هاماً لعبادة الآلهة “واجيت”.
الأسئلة الشائعة حول كشف الشرقية الجديد
من هو الملك الذي يمثله التمثال المكتشف؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للكشف عن هوية الملك حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث تخضع النقوش الهيروغليفية الموجودة على الجرانيت لعملية فحص دقيق من قبل لجنة علمية متخصصة لتحديد ما إذا كان يعود لعصر الدولة الحديثة أو العصر المتأخر.
هل سيتم استكمال بناء مركز الشباب في نفس الموقع؟
وفقاً لقانون حماية الآثار المصري، سيتم إجراء “جسات أثرية” شاملة لكامل مساحة الأرض، وفي حال ثبوت خلو الموقع من لقى أثرية أخرى سيتم استكمال المشروع، أما إذا تبين وجود امتداد للموقع الأثري فسيتم تخصيص أرض بديلة لمركز الشباب وتحويل الموقع الحالي إلى مزار أثري.
أين يمكن رؤية التمثال الآن؟
التمثال متواجد حالياً في منطقة المعامل والترميم بـ “صان الحجر”، ومن المتوقع بعد انتهاء أعمال الترميم والدراسة أن يتم عرضه في أحد المتاحف الكبرى، سواء متحف تل بسطا بالشرقية أو المتحف المصري الكبير.
- بيان محافظة الشرقية (المكتب الإعلامي).
- قطاع الآثار المصرية بوزارة السياحة والآثار.