الحرس الثوري الإيراني يرفض التنازلات الديبلوماسية ويتمسك بإغلاق مضيق هرمز

أفادت تقارير صحفية دولية نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم السبت 25 أبريل 2026، بوجود انقسامات حادة وغير مسبوقة داخل القيادة العليا في طهران، مما أدى إلى عرقلة مسار التفاوض المباشر مع واشنطن، وأوضحت التقارير أن اللواء أحمد وحيدي، الذي تسلم قيادة الحرس الثوري في الأول من مارس الماضي، يتصدر حالياً جبهة الرفض القاطع لتقديم أي تنازلات ديبلوماسية، معتبراً أن المطالب الأمريكية “مفرطة وغير واقعية”.

خريطة الانقسام الداخلي في طهران (أبريل 2026)

يعيش مركز القرار الإيراني حالة من تضارب الصلاحيات بين الجناح الديبلوماسي الساعي لرفع الحصار البحري، والجناح العسكري بقيادة وحيدي الذي يمسك بزمام الأمور ميدانياً، يوضح الجدول التالي أبرز نقاط الاختلاف بين التيارين وفقاً لآخر التحديثات:

وجه المقارنة الجناح الديبلوماسي (قاليباف/عراقجي) جناح الحرس الثوري (أحمد وحيدي)
الموقف من التفاوض منفتح على تقليص تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات. يرفض التفاوض تحت التهديد والحصار البحري الأمريكي.
مضيق هرمز أعلن الرغبة في إعادة فتحه للملاحة الدولية. أمر بإغلاقه واحتجاز سفن “معادية” لفرض واقع ميداني.
العلاقة مع واشنطن البحث عن “انفراجة وشيكة” لإنهاء الحرب. الاستعداد لاستئناف المواجهة العسكرية الشاملة.

أحمد وحيدي.. “الرجل القوي” الذي يعطل المفاوضات

منذ تعيينه قائداً للحرس الثوري في 1 مارس 2026، تعاظم دور الجنرال أحمد وحيدي ليتجاوز صلاحيات الرئاسة وفريق التفاوض، وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن وحيدي يمارس ضغوطاً مكثفة لضمان عدم تراجع الجانب الإيراني عن مواقفه المتصلبة بشأن البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي، ويرى مراقبون أن صمت وحيدي الإعلامي منذ بداية الأزمة هو “الأبلغ”، إذ يدير العمليات من وراء الكواليس ويجهض أي تقارب قد يسفر عن “اتفاق استسلام” كما يصفه المقربون منه.

تداعيات تعثر محادثات إسلام آباد

أدت هذه الانقسامات إلى حالة من الارتباك لدى الوسطاء الدوليين في باكستان، حيث أُلغيت زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التي كانت مقررة إلى إسلام آباد الأسبوع الماضي بعد فشل طهران في تقديم “مقترح موحد”، وتتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي غياب “وحدة القرار” داخل إيران إلى وصول المحادثات إلى طريق مسدود، مما قد يدفع إدارة ترامب لتنفيذ تهديداتها بشن ضربات جوية تستهدف البنية التحتية الحيوية في حال انقضاء الهدنة دون اتفاق.

الأسئلة الشائعة حول الأزمة الإيرانية الأمريكية 2026

من هو أحمد وحيدي وما دوره الحالي؟

أحمد وحيدي هو قائد الحرس الثوري الإيراني الحالي، عُين في منصبه في مارس 2026، يُعتبر “العقدة” الرئيسية في المفاوضات الحالية بسبب رفضه القاطع لتقديم تنازلات وقيادته للتيار المتشدد الذي يسيطر على القرارات الميدانية مثل إغلاق مضيق هرمز.

ما هو وضع مضيق هرمز اليوم 25 أبريل 2026؟

رغم تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية السابقة حول إمكانية فتحه، إلا أن الحرس الثوري بقيادة وحيدي لا يزال يفرض سيطرته على المضيق، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي واحتجاز متبادل للسفن في خليج عمان.

هل هناك موعد محدد للجولة القادمة من المفاوضات؟

لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، نظراً لتعليق الزيارات الديبلوماسية بانتظار توافق داخلي إيراني على مسودة مقترح موحد.

المصادر الرسمية للخبر:
  • صحيفة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal)
  • وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية
  • وزارة الخارجية الأمريكية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x