أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026 (الموافق 12 شوال 1447 هـ)، أن استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ترتكز على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشددة على رفضها القاطع للاعتداءات المستمرة التي تطال المدنيين في فلسطين ولبنان، إضافة إلى رفض الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية.
خارطة الطريق السعودية لتحقيق السلام (أبريل 2026)
خلال كلمة رسمية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح المندوب الدائم للمملكة، الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، أن أي مسار للسلام يجب أن يمر عبر ركائز أساسية لا تقبل التجزئة، وهي كالتالي:
| الشرط الأساسي | التفاصيل والأهداف |
|---|---|
| وقف إطلاق النار | الوقف الفوري والدائم لكافة العمليات العسكرية لضمان حماية الأرواح. |
| منع التهجير القسري | التصدي الحازم لأي محاولات لتهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم. |
| الانسحاب الكامل | خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة. |
| الدولة المستقلة | تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. |
تحذيرات من خطورة الأوضاع الإقليمية
أعربت المملكة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حدة التوتر، محذرة من التبعات الكارثية لاستمرار التصعيد على الأمن والسلم الدوليين، كما شددت على موقف الرياض الرافض والمدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية في وقت سابق، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية وتسببت في أضرار مادية وبشرية جسيمة.
ملف القدس والاستيطان: خطوط سعودية حمراء
جدد الخطاب السعودي التأكيد على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، والتي تضمنت نقطتين جوهريتين:
- حماية المقدسات: الرفض التام لأي محاولات تهدف لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس المحتلة.
- مناهضة الاستيطان: إدانة التوسع الاستيطاني بوصفه إجراءً غير قانوني يقوض فرص الوصول إلى سلام عادل وشامل ويهدد حل الدولتين.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات السلام
ما هي حدود الدولة الفلسطينية التي تطالب بها السعودية؟
تتمسك المملكة بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وهي الحدود المعترف بها دولياً لضمان حقوق الشعب الفلسطيني السيادية.
ما هو موقف المملكة من التصعيد في لبنان؟
تدين المملكة كافة الاعتداءات على الأراضي اللبنانية وتدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، مع التأكيد على حماية المدنيين وسيادة الدول.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة





