أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، موقفها الراسخ تجاه قضايا الأمن الدولي، مشددة على أن التخلص الكامل والنهائي من الأسلحة النووية يمثل الضمانة الوحيدة والأكيدة لحماية البشرية واستقرار النظام العالمي، وجاء ذلك ضمن كلمة المملكة في الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) المنعقد حالياً.
وفي إطار تعزيز الشفافية وتوضيح الرؤية السعودية لعام 2026، نستعرض في الجدول التالي الركائز الثلاث التي طالبت المملكة بتحقيق التوازن بينها خلال المؤتمر:
| الركيزة الأساسية | الموقف السعودي (تحديث أبريل 2026) |
|---|---|
| نزع السلاح النووي | مطالبة الدول الحائزة للأسلحة بالوفاء بتعهداتها القانونية بالتخلص منها نهائياً. |
| عدم الانتشار | تكثيف الرقابة الدولية ومنع وصول التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية غير سلمية. |
| الاستخدام السلمي للطاقة | تأكيد حق الدول في تطوير الطاقة النووية للأغراض التنموية بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية. |
موقف المملكة من البرنامج النووي الإيراني والانتهاكات الإقليمية
ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، حيث أشار بوضوح إلى ضرورة التزام إيران الكامل بالمعايير الدولية، وأوضحت الكلمة النقاط التالية:
- إدانة الاعتداءات: استذكار الاعتداءات التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة، والتي أدانها المجتمع الدولي رسمياً بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
- التعاون مع الوكالة الدولية: طالبت المملكة طهران بتبديد المخاوف الدولية عبر تعاون شفاف وكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- مبادئ حسن الجوار: التشديد على أن استقرار المنطقة يبدأ من احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
عقبة الانضمام الإسرائيلي للمعاهدة وأمن الشرق الأوسط
وفيما يخص إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، جددت المملكة التأكيد على أن هذه المهمة هي “مسؤولية دولية جماعية”، وأشارت المملكة إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ورفضها إخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة، يظل العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المستدام في المنطقة.
وشددت الكلمة السعودية على أن الدول الراعية لقرار عام 1995 الخاص بالشرق الأوسط تتحمل مسؤولية أخلاقية وسياسية للضغط باتجاه تنفيذ هذا القرار، لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو سباق تسلح نووي لا يمكن السيطرة عليه.
الأسئلة الشائعة حول موقف المملكة النووي 2026
ما هي مطالب السعودية بخصوص الطاقة النووية السلمية؟
تؤكد المملكة على الحق الأصيل لجميع الدول الأطراف في المعاهدة في الاستفادة من التطبيقات السلمية للطاقة النووية، وخاصة في مجالات توليد الكهرباء والطب والزراعة، دون قيود تعجيزية، شريطة الالتزام بمعايير الأمان الدولية.
لماذا تركز المملكة على معاهدة (NPT) في هذا التوقيت؟
باعتبار اليوم 29 أبريل 2026 يتزامن مع انعقاد المؤتمرات الاستعراضية الدولية، تسعى المملكة لتعزيز منظومة الأمن الجماعي ومنع أي تهديدات نووية قد تنشأ عن عدم التزام بعض الأطراف الإقليمية بالمعاهدات الدولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- بعثة المملكة العربية السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة





