الدكتور محمد الأحمدي يحذر من 3 فئات غذائية تهدد وظائف الدماغ وتسبب تراجع الذاكرة

أطلق المختصون في الصحة العامة اليوم، السبت 2 مايو 2026، تحذيراً طبياً جديداً يستهدف رفع الوعي حول العادات الغذائية التي تؤثر بشكل مباشر على الوظائف الإدراكية، وأكد الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، أن الأبحاث العلمية الحديثة لعام 2026 لا تزال تشير بوضوح إلى وجود مجموعة من الأغذية التي تشكل خطراً جسيماً على وظائف الدماغ وصحته على المدى الطويل.

وأوضح الدكتور الأحمدي، خلال حديثه عبر قناة “السعودية” الرسمية، أن هذه الأطعمة تتسبب في أضرار تراكمية قد تؤدي إلى تراجع القدرات الذهنية وضعف الذاكرة، مشدداً على ضرورة الانتباه لما يتناوله الفرد بشكل يومي قبل فوات الأوان.

فئة الغذاء الأمثلة الشائعة التأثير على الدماغ
المشروبات المحلاة المشروبات الغازية، العصائر المحلاة صناعياً تلف تراكمي في الخلايا العصبية
الكربوهيدرات المكررة الحلويات، المخبوزات البيضاء، البسكويت رفع مستويات الالتهاب في أنسجة الدماغ
الأملاح المرتفعة الوجبات السريعة، المعلبات، الأطعمة عالية الصوديوم تأثير سلبي على التروية الدموية الدماغية

تفاصيل التحذير الطبي من “أطعمة الدماغ القاتلة”

أشار التقرير الطبي الصادر في مايو 2026 إلى أن الخطورة تكمن في الاستهلاك المستمر لهذه الفئات الثلاث، حيث تعمل المشروبات المحلاة على رفع مستويات السكر في الدم بشكل حاد، مما يؤثر على “اللدونة العصبية”، أما الكربوهيدرات المكررة، فهي تفتقر تماماً للألياف الضرورية، مما يجعلها وقوداً ضعيفاً وغير مستدام للعمليات الذهنية المعقدة.

قائمة الأغذية المحظورة وتأثيرها الصحي

وفقاً للدكتور الأحمدي، فإن القائمة تضم تفصيلياً ما يلي:

  • المشروبات المحلاة: وتتضمن المشروبات الغازية بكافة أنواعها والعصائر التي تحتوي على سكريات مضافة بنسب عالية، والتي ترتبط مباشرة بتراجع وظائف الذاكرة.
  • الكربوهيدرات المكررة: مثل الحلويات والمخبوزات المصنعة التي يتم امتصاصها بسرعة كبيرة في الجسم، مما يسبب تذبذباً خطيراً في مستويات الطاقة الذهنية.
  • الأملاح المرتفعة: كافة الأغذية التي تحتوي على مستويات صوديوم تتجاوز الاحتياج اليومي الطبيعي، مما يؤثر على ضغط الدم وبالتالي على كفاءة وصول الأكسجين للدماغ.

توصيات الخبراء: آلية التنفيذ والوقاية

وفيما يخص طريقة التعامل مع هذه العادات الغذائية الضارة، أشار “الأحمدي” إلى أن الحل الأمثل لعام 2026 لا يكمن في المنع المفاجئ الذي قد يؤدي لنتائج عكسية أو انتكاسة غذائية، بل في “التقليل التدريجي” من استهلاك هذه المواد.

هذا الأسلوب يساعد الجسم والدماغ على التأقلم مع النمط الصحي الجديد ويضمن استمرارية الفرد في حماية صحته العقلية، وينصح الخبراء باستبدال هذه الأطعمة بالبدائل الطبيعية مثل الفواكه الكاملة، والحبوب الكاملة، وتقليل الاعتماد على الوجبات السريعة بشكل منهجي.

الأسئلة الشائعة حول أطعمة الدماغ

هل يمكن استعادة صحة الدماغ بعد التوقف عن هذه الأطعمة؟
نعم، تشير الدراسات إلى أن الدماغ يمتلك قدرة على التعافي والترميم عند اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة وأوميغا 3، مع الالتزام بالتقليل التدريجي للسموم الغذائية.

ما هي أفضل البدائل للمشروبات الغازية؟
يُنصح بالاعتماد على المياه الفوارة الطبيعية، أو العصائر الطازجة غير المضاف لها سكر، والشاي الأخضر الذي يعزز من الوظائف الإدراكية.

لماذا يُحذر من الملح تحديداً للدماغ؟
لأن الصوديوم الزائد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وارتفاع الضغط، وهو ما يقلل من كفاءة الدورة الدموية الواصلة للدماغ، مما قد يسبب “ضبابية الدماغ” على المدى القصير.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x