توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة اليوم، السبت 2 مايو 2026، عقب الإعلان المفاجئ من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن بدء تنفيذ خطة لسحب نحو 5000 جندي من القوات المتمركزة في ألمانيا، ووصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” القرار بأنه “زلزال عسكري” فاجأ العواصم الأوروبية والقيادات العسكرية في واشنطن على حد سواء، مشيرة إلى أن التوقيت يعكس عمق الفجوة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحلفائه في الناتو.
| البند | تفاصيل قرار الانسحاب (مايو 2026) |
|---|---|
| عدد القوات المشمولة | نحو 5000 جندي (ما يعادل 15% من القوات في ألمانيا) |
| الجدول الزمني للتنفيذ | من 6 إلى 12 شهراً (يكتمل بحلول مايو 2027) |
| السبب الرئيسي المعلن | مراجعة تموضع القوات وتقييم مساهمات الحلفاء |
| المسؤول المصدر للقرار | وزير الدفاع بيت هيغسيث بتوجيه من الرئيس ترامب |
تفاصيل القرار الأمريكي المفاجئ وساعة الصفر
أعلن المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أصدر أمراً رسمياً أمس الجمعة يقضي ببدء سحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من الأراضي الألمانية، وأوضح بارنيل أن هذا القرار جاء عقب مراجعة دقيقة لتموضع القوات الأمريكية في القارة الأوروبية، واستجابةً لمتطلبات مسرح العمليات والظروف الميدانية الراهنة، خاصة مع تركيز الإدارة الأمريكية على أولويات أخرى في منطقة المحيط الهادئ والشرق الأوسط.
الأسباب والدوافع: استياء رئاسي من “فريدريش ميرتس”
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع، أن هذه الخطوة تأتي بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب، وتعود جذورها إلى الأسباب التالية:
- الخلاف حول حرب إيران: يرى الرئيس ترامب أن الحلفاء الأوروبيين، وعلى رأسهم ألمانيا بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، لم يقدموا الدعم الكافي في “عملية إبيك فيوري” (Operation Epic Fury) ضد إيران.
- رسالة سياسية حادة: يُنظر إلى الانسحاب كعقاب للمستشار الألماني ميرتس بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها الاستراتيجية الأمريكية، واصفاً إياها بأنها تفتقر للوضوح.
- تقاسم الأعباء: تجديد الضغط على برلين لرفع إنفاقها الدفاعي بشكل فوري، رغم وصوله مؤخراً إلى مستويات قياسية.
تحذيرات من الكونجرس وصدمة في برلين
أثار القرار موجة من القلق في الأوساط العسكرية والسياسية، حيث برزت النقاط التالية حول تداعيات التنفيذ:
- موقف الكونجرس: أعرب رئيسا لجنتي القوات المسلحة في الكونجرس، ومن بينهم السيناتور جين شاهين والسيناتور جاك ريد، عن مخاوفهما الجدية، مؤكدين أن تقليص الوجود العسكري في أوروبا يقوض استراتيجية الردع ضد روسيا ويرسل إشارات خاطئة لفلاديمير بوتين.
- رد الفعل الألماني: وصف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم السبت القرار بأنه “كان متوقعاً” نظراً لخطاب الإدارة الأمريكية الحالي، مشدداً على أن أوروبا يجب أن تتحمل مسؤولية أمنها بنفسها من الآن فصاعداً.
- ساعة الصفر: من المتوقع أن تكتمل إجراءات الانسحاب خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 6 إلى 12 شهراً المقبلة، مما يعني إخلاء الوحدات المشمولة بالقرار بحلول ربيع عام 2027.

الأسئلة الشائعة حول سحب القوات الأمريكية 2026
لماذا قرر ترامب سحب القوات من ألمانيا الآن؟
القرار يأتي كإجراء عقابي وضغط سياسي على المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب معارضته لبعض السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، ولإجبار أوروبا على زيادة الإنفاق العسكري المستقل.
هل سيؤثر الانسحاب على أمن القارة الأوروبية؟
يحذر خبراء عسكريون من أن سحب لواء قتالي كامل يضعف “قوة الردع” التقليدية ضد التحركات الروسية في شرق أوروبا، ويهز الثقة في مبدأ الدفاع المشترك لحلف الناتو.
ما هو المصير النهائي للجنود المسحوبين؟
وفقاً للبنتاجون، سيتم إعادة توزيع جزء من هذه القوات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة النفوذ الصيني، بينما سيعود الجزء الآخر إلى القواعد داخل الولايات المتحدة.




