استقبل سماحة المفتي العام للمملكة، رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، في مكتبه رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس.
وركز اللقاء على بحث أوجه التعاون المشترك بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة)، بهدف ترسيخ قيم النزاهة والشفافية في جميع التعاملات الحكومية والمجتمعية، وذلك بما يتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية التي تشدد على محاربة الفساد بكافة أشكاله.
تفاصيل اللقاء: ترسيخ النزاهة والشفافية
تركزت المباحثات خلال اللقاء على تعزيز سُبل التعاون المشترك بين الجهتين الرسميتين، بهدف ترسيخ قيم النزاهة والشفافية في جميع التعاملات، وأكد الجانبان على أهمية مواءمة هذه الجهود مع تعاليم الشريعة الإسلامية، لضمان أعلى مستويات المسؤولية والحوكمة في القطاعين العام والخاص.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية لتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد، والتي تعد ركيزة أساسية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تأكيد شرعي: دور الوعي الديني في حماية المجتمع
شدد المفتي العام على ضرورة توحيد مساعي جميع الجهات الرسمية لنشر الوعي الديني حول مخاطر الفساد وأضراره الجسيمة على الأفراد والمجتمعات، كما أثنى سماحته على الدور الحيوي الذي تضطلع به هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) في صون النزاهة وتقوية منظومة الرقابة، مؤكداً أن الوعي الشرعي هو خط الدفاع الأول ضد الفساد.
من جهته، عبر الكهموس عن بالغ امتنانه وتقديره لسماحة المفتي على ما قدمه من إرشادات ودعم، مشدداً على التزام الهيئة بالعمل وفق توجيهاته السديدة والاستفادة القصوى منها في مهامها الرقابية.
قائمة الحضور رفيع المستوى
- الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد (الأمين العام لهيئة كبار العلماء والأمين العام للجنة الدائمة للفتوى والمشرف العام على مكتب سماحة المفتي).
- الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف الطريقي (رئيس وحدة التحقيق والبحث الجنائي).
- خالد بن عبدالعزيز الداود (وكيل الهيئة للشؤون التنفيذية والمشرف العام على مكتب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد).





