استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، في العاصمة أبوظبي، الدكتور آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، في إطار زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث الملفات الساخنة في المنطقة.
| المحور الرئيسي | تفاصيل المباحثات (13 مارس 2026) |
|---|---|
| التعاون الاقتصادي | زيادة التبادل التجاري وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاعات التنمية. |
| الأمن الإقليمي | إدانة الاعتداءات الإيرانية والتأكيد على حماية سيادة دول المنطقة. |
| الدعم الإنساني | تضامن إماراتي مع إثيوبيا لمواجهة آثار الفيضانات والانزلاقات التربية. |
| المسار السياسي | الدعوة لوقف التصعيد العسكري فوراً واعتماد الحلول الدبلوماسية. |
تفاصيل القمة الإماراتية الإثيوبية في أبوظبي
ركزت المباحثات التي عُقدت اليوم بين الزعيمين على الدفع بمسارات التعاون بين البلدين إلى آفاق أرحب، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الحيوية التي تخدم المصالح المشتركة، وأبرزها:
- المجال الاقتصادي: العمل على رفع معدلات التبادل التجاري وتسهيل تدفق الاستثمارات الإماراتية إلى السوق الإثيوبية.
- المجال التنموي: دعم المشاريع المستدامة التي تسرع من عجلة النمو الاقتصادي في البلدين.
- العمل المشترك: توحيد الرؤى تجاه القضايا الدولية بما يحقق تطلعات الشعبين في الاستقرار والازدهار.
موقف إثيوبي حازم تجاه أمن المنطقة
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لمستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي تهدد الاستقرار، وسجلت إثيوبيا خلال الزيارة اليوم موقفاً سياسياً قوياً تمثل في:
- الإدانة الشديدة للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
- تأكيد التضامن الكامل مع دولة الإمارات في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي وسلامة أراضيها.
تضامن إنساني ودعوات للتهدئة الدبلوماسية
من جانبه، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن تقديره للموقف الإثيوبي المساند، كما جدد تعازيه الصادقة في ضحايا كارثة الفيضانات والانزلاقات الترابية التي ضربت المناطق الجنوبية في إثيوبيا مؤخراً، مؤكداً التزام الإمارات بتقديم الدعم اللازم لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري في المنطقة، وتفعيل لغة الحوار الجاد لتجنيب الشعوب ويلات النزاعات المسلحة وضمان استدامة الأمن الإقليمي.
الأسئلة الشائعة حول زيارة رئيس وزراء إثيوبيا للإمارات
ما هو الهدف الرئيسي من زيارة آبي أحمد لأبوظبي اليوم؟
الهدف هو تعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين الإمارات وإثيوبيا، وتنسيق المواقف السياسية تجاه التوترات الأمنية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
كيف علقت إثيوبيا على التهديدات الأمنية التي تواجه الإمارات؟
أدانت إثيوبيا رسمياً اليوم الاعتداءات الإيرانية التي تمس سيادة الإمارات، وأكدت وقوفها الكامل مع أبوظبي في حماية أمنها واستقرارها.
هل هناك اتفاقيات اقتصادية جديدة تم الإعلان عنها؟
ركز الاجتماع على توسيع التبادل التجاري القائم وفتح فرص استثمارية في قطاعات التنمية والبنية التحتية، مع التأكيد على استمرار الدعم الإماراتي للمشاريع التنموية في إثيوبيا.
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي



