كثفت “غرفة تجارة دبي” اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، تحركاتها الاستراتيجية لضمان استدامة نمو القطاعات الاقتصادية الحيوية، عبر سلسلة لقاءات موسعة استهدفت استشراف مستقبل بيئة الأعمال ومواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، وتأتي هذه الخطوات لتعزيز قدرة الشركات العاملة في الإمارة على العمل بكفاءة عالية وتنافسية قوية في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي في عام 2026.
وتعكس هذه الاجتماعات التزام الغرفة بدورها كحلقة وصل أساسية بين القطاعين العام والخاص، لضمان بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.
| المؤشر | التفاصيل (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد الاجتماعات | 13 اجتماعاً استراتيجياً |
| عدد ممثلي القطاع الخاص | 127 ممثلاً وقيادياً |
| مجالس الأعمال الدولية المشاركة | 9 مجالس أعمال دولية |
| المجموعات القطاعية المتخصصة | 4 مجموعات عمل حيوية |
تحركات استباقية لتعزيز مرونة منظومة الأعمال
عقدت الغرفة خلال الأسبوع الجاري، وبالتزامن مع تحديثات الأجندة الاقتصادية اليوم الأربعاء 18 مارس، اجتماعات مكثفة ضمت قيادات القطاع الخاص، وتركزت أجندة هذه الاجتماعات على النقاط الجوهرية التالية:
- دعم الاستمرارية: بحث متطلبات مرونة القطاعات الاقتصادية في مواجهة الظروف العالمية المتقلبة.
- حلول واقعية: وضع آليات سريعة لمعالجة التحديات المستجدة لضمان انسيابية الأعمال دون انقطاع.
- التكامل الحكومي: التنسيق المباشر مع الجهات الرسمية لتعزيز متانة الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة الاستجابة.
- كفاءة الخدمات: ضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتدفق حركة التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر.
لوتاه: الحوار مع القطاع الخاص ركيزة للنمو المستدام
أكد محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، أن تعزيز لغة الحوار مع مجتمع الأعمال يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الإمارة لعام 2026 للتكيف مع المتغيرات الدولية، وأوضح لوتاه ملامح خطة العمل الحالية التي تهدف إلى:
- رفع وتيرة التعاون المباشر مع الشركات لتوفير الدعم الفني واللوجستي المطلوب في الوقت الحقيقي.
- تمكين مؤسسات القطاع الخاص من رفع قدراتها التنافسية في الأسواق العالمية الجديدة.
- تذليل العقبات الإجرائية بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان انسيابية العمليات التجارية عبر موانئ ومطارات دبي.
تفاصيل مجالس ومجموعات الأعمال المشاركة
شملت اللقاءات طيفاً واسعاً من الشركاء الدوليين والقطاعات الحيوية لضمان شمولية التغطية والتأثير، وجاءت كالتالي:
أولاً: مجالس الأعمال الدولية
تم الاجتماع مع ممثلي المستثمرين من 9 مجالس أعمال كبرى تشمل:
- مجالس أعمال (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، إيطاليا، وإيرلندا).
- مجالس أعمال (النمسا، سويسرا، روسيا، أستراليا، وإسبانيا).
ثانياً: المجموعات القطاعية المتخصصة
ركزت الاجتماعات على 4 قطاعات استراتيجية لضمان أمن الإمدادات واستقرار السوق المحلي، وهي:
- قطاع التأمين: لمناقشة سياسات الحماية وإدارة المخاطر.
- قطاع المياه المعبأة: لضمان أمن الإمدادات الغذائية والأساسية.
- مجموعة عمل وكلاء السيارات: لبحث سلاسل التوريد والتحول نحو المركبات المستدامة.
- مجموعة عمل صناعة الورق والمناديل: لضمان استقرار الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات السوق.
وأجمع المشاركون في ختام لقاءات اليوم على أن النموذج المتكامل بين القطاعين العام والخاص في دبي يمثل ضمانة حقيقية لتجاوز الأزمات العالمية، مشيدين بالسياسات المرنة التي تتبعها الجهات الرسمية لدعم بيئة الاستثمار وتنشيط حركة التجارة الدولية.
الأسئلة الشائعة حول تحركات غرفة دبي
ما الهدف من اجتماعات غرفة دبي في مارس 2026؟
تهدف الاجتماعات إلى استشراف مستقبل بيئة الأعمال، وحل التحديات التي تواجه الشركات العالمية والمحلية، وضمان استمرارية تدفق التجارة والاستثمار في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
أي القطاعات كانت الأكثر تركيزاً في هذه اللقاءات؟
تم التركيز بشكل خاص على قطاعات التأمين، السيارات، المياه المعبأة، وصناعة الورق، بالإضافة إلى 9 مجالس أعمال دولية تمثل كبرى الاقتصادات العالمية المستثمرة في دبي.
المصادر الرسمية للخبر:
- غرفة تجارة دبي





