أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم، قراراً تاريخياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في هيكلة الرياضة النسائية لعام 2026، حيث أقر إلزامية تعيين مدربة (سواء في منصب المدير الفني أو المدرب المساعد) ضمن الأجهزة الفنية لكافة الفرق المشاركة في البطولات النسائية الدولية، يأتي هذا القرار في إطار استراتيجية “فيفا” لتمكين المرأة وسد الفجوة القيادية في ملاعب كرة القدم عالمياً.
| المعيار الجديد | التفاصيل والمتطلبات |
|---|---|
| الجهاز الفني | إلزامية وجود امرأتين على الأقل، بشرط أن تشغل إحداهما منصب مدربة. |
| الطاقم الطبي | وجوب تعيين امرأة واحدة على الأقل ضمن الفريق الطبي المرافق. |
| أول تطبيق رسمي | كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً (سبتمبر 2026 – بولندا). |
| البطولات الكبرى القادمة | كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، وكأس العالم للأندية للسيدات. |
تفاصيل الجدول الزمني لتطبيق القرار في 2026
اعتمد “فيفا” جدولاً زمنياً صارماً يبدأ تنفيذه الفعلي في النصف الثاني من عام 2026، وستكون بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، والمقرر إقامتها في بولندا خلال شهر سبتمبر المقبل، هي المحطة الأولى لاختبار هذه القواعد الجديدة، ويهدف الاتحاد الدولي من هذا التوقيت إلى منح الاتحادات الوطنية مهلة كافية لتسوية أوضاع أجهزتها الفنية بما يتوافق مع المعايير الجديدة قبل انطلاق مونديال السيدات الكبير في البرازيل عام 2027.
معايير تشكيل الأجهزة الفنية والطبية الجديدة
لم يتوقف قرار الاتحاد الدولي عند حدود المنصب الفني الأول، بل امتد ليشمل تفاصيل دقيقة لضمان التنوع داخل الطواقم العاملة، وهي كالتالي:
- التمثيل الفني: يجب أن يتضمن الطاقم المتواجد على مقاعد البدلاء امرأتين على الأقل، مع التأكيد على أن تكون إحداهما في سلك التدريب المباشر.
- الدعم الطبي: فرض القرار وجود كادر نسائي مؤهل ضمن الطاقم الطبي، لضمان خصوصية وراحة اللاعبات وتوفير بيئة عمل احترافية متكاملة.
أسباب التحرك الدولي لسد الفجوة القيادية
جاء هذا التحرك بعد تحليل دقيق لنتائج كأس العالم للسيدات 2023، حيث أظهرت البيانات أن 12 مدربة فقط قدن منتخباتهن من أصل 32 منتخباً مشاركاً، هذا التفاوت دفع “فيفا” لاتخاذ إجراءات حمائية وتنظيمية تضمن عدم بقاء المناصب القيادية حكراً على الرجال، خاصة في ظل النمو الاقتصادي والجماهيري الهائل الذي تحققه كرة القدم النسائية حالياً.
الآثار المتوقعة على الساحة الرياضية السعودية والدولية
من المتوقع أن يلقى هذا القرار بظلاله الإيجابية على الاتحادات الوطنية، ومنها الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي خطا خطوات واسعة في دعم الكرة النسائية، وتتمثل أبرز الآثار في:
- زيادة الطلب على برامج تأهيل المدربات والحصول على الرخص التدريبية المعتمدة (Pro, A, B).
- فتح آفاق مهنية جديدة للاعبات المعتزلات للانتقال إلى العمل الإداري والفني والطبي.
- تعزيز التنافسية عبر إدخال رؤى فنية متنوعة في إدارة المباريات الكبرى.
الأسئلة الشائعة حول قرار فيفا الجديد
هل يطبق القرار على الدوريات المحلية النسائية؟
حتى الآن، القرار ملزم فقط في البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مثل كأس العالم بمختلف فئاتها، ولكن يُتوقع أن تقوم الاتحادات القارية والوطنية بتحديث لوائحها المحلية لتتماشى مع هذا التوجه العالمي قريباً.
ماذا يحدث إذا لم يلتزم المنتخب بتعيين مدربة؟
وفقاً للوائح الجديدة لعام 2026، يعتبر استيفاء الشروط الفنية (وجود امرأتين في الجهاز الفني) جزءاً من معايير الأهلية للمشاركة في البطولة، وقد تواجه الاتحادات غير الملتزمة عقوبات إدارية أو قيوداً على تسجيل أطقمها الفنية.
هل يشترط أن تكون المدربة هي المدير الفني (Head Coach)؟
القرار مرن في هذه النقطة؛ حيث يسمح بأن تكون المرأة في منصب المدير الفني أو في منصب المدرب المساعد، شريطة تواجدها الفعلي والموثق ضمن الجهاز الفني الرسمي للفريق.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)
- الاتحاد السعودي لكرة القدم





