إنذار إسرائيلي عاجل لسكان جنوب لبنان بالإخلاء الفوري والتوجه إلى شمال نهر الزهراني

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 (الموافق 29 رمضان 1447 هـ)، حيث كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه للبنية التحتية في الجنوب اللبناني، معلناً عن تدمير ممرات استراتيجية حيوية تربط ضفتي نهر الليطاني.

الحدث التفاصيل
التاريخ الأربعاء 18 مارس 2026
الموقع المستهدف جسور على مجرى نهر الليطاني – جنوب لبنان
الإجراء العسكري تدمير جسرين إضافيين بالكامل عبر غارات جوية
منطقة النزوح الآمنة المناطق الواقعة شمال “نهر الزهراني”

تفاصيل تدمير الجسور والتحركات العسكرية

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن القوات الجوية نفذت غارات دقيقة استهدفت جسرين إضافيين على مجرى نهر الليطاني، مما أدى إلى خروجهما عن الخدمة بشكل كامل، وأوضح كاتس في تصريحاته أن هذا التحرك الميداني يهدف بشكل مباشر إلى قطع طرق الإمداد اللوجستية، مشيراً إلى أن الاستخبارات العسكرية رصدت استخدام هذه الجسور من قبل عناصر حزب الله لنقل الأسلحة والمعدات باتجاه المناطق الحدودية في الجنوب.

رسائل حازمة للحكومة اللبنانية

وجهت القيادة الإسرائيلية رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة اللبنانية، مؤكدة أن تل أبيب لن تتهاون مع استخدام المرافق العامة والبنية التحتية للدولة اللبنانية في العمليات العسكرية، وتتمثل الأهداف المعلنة لهذا التصعيد في الآتي:

  • شل حركة الإمداد: منع وصول التعزيزات العسكرية والكوادر البشرية التابعة لحزب الله إلى نقاط التماس.
  • الضغط السياسي: تحميل الدولة اللبنانية المسؤولية القانونية والميدانية عن استغلال منشآتها الوطنية في “عمليات التهريب”.
  • توسيع النطاق العملياتي: استهداف كافة الأنشطة التي تصنفها إسرائيل كتهديد أمني في المناطق الاستراتيجية جنوب الليطاني.

تحذيرات أمنية عاجلة لسكان الجنوب

في إطار العمليات الجارية، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تنبيهاً عاجلاً طالب فيه السكان بضرورة إخلاء المناطق الجنوبية فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، وشدد أدرعي على أن أي تحرك للمدنيين في المناطق الواقعة جنوب هذا الخط يعرض حياتهم للخطر المباشر، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتوسع لتشمل أهدافاً جديدة خلال الساعات القادمة.

خلفية التصعيد وتأثيره الميداني

يأتي تدمير هذه الجسور اليوم 18-3-2026 استكمالاً لسلسلة غارات بدأت الأسبوع الماضي، حيث تم تدمير الجسر الحيوي الرابط بين بلدتي “الزرارية” و”طيرفلسية”، وقد أدى هذا الاستهداف الممنهج إلى تقطيع أوصال القرى الجنوبية وعزلها جغرافياً، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والميدانية.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن استهداف المنشآت المدنية والجسور يعد تصعيداً خطيراً، مشيرة إلى أن القوانين الدولية تفرض قيوداً صارمة على ضرب البنية التحتية التي تخدم السكان المدنيين، إلا أن الجانب الإسرائيلي يصر على صبغتها العسكرية في ظل المواجهات الراهنة.

الأسئلة الشائعة حول أحداث جنوب لبنان اليوم

ما هي المناطق التي طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها اليوم؟

طلب الجيش الإسرائيلي من السكان التواجد حصراً في المناطق الواقعة شمال نهر الزهراني، والامتناع عن التحرك في أي منطقة تقع جنوبه باتجاه الليطاني أو الحدود.

لماذا يتم استهداف جسور نهر الليطاني تحديداً؟

وفقاً للتصريحات الرسمية الإسرائيلية، يتم استهدافها لمنع حزب الله من استخدامها في نقل الأسلحة والتعزيزات العسكرية من العمق اللبناني إلى الجبهة الجنوبية.

هل هناك مواعيد محددة لانتهاء هذه العمليات؟

لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء العمليات العسكرية حتى وقت نشر هذا التقرير، وسط توقعات باستمرار التصعيد الميداني.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الإسرائيلية
  • الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
  • الحساب الرسمي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة X

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x