نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في الاجتماع الوزاري المشترك الذي عُقد مساء أمس الخميس 12 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، وجمع الاجتماع أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الجانب البريطاني، برئاسة وزير خارجية مملكة البحرين -رئيس الدورة الحالية- الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
أجندة الاجتماع: ملفات الأمن والتصعيد الإقليمي 2026
ركز الاجتماع الوزاري المشترك على مناقشة القضايا الأمنية والسياسية الراهنة في المنطقة، مع استعراض شامل للأوضاع الجيوسياسية المتسارعة، وجاءت أبرز محاور النقاش كالتالي:
- التصدي للاعتداءات: بحث استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج والمنطقة، وسبل مواجهتها بشكل جماعي لضمان أمن الدول واستقرارها.
- حماية المدنيين: تبادل الرؤى حيال المبادرات الدولية والإقليمية التي تسهم في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين على أراضي دول المجلس.
- احتواء التصعيد: مناقشة آخر تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، والجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها المملكة ودول الخليج بالتعاون مع بريطانيا للحد من التوترات وتعزيز السلم الدولي.
الحضور والمشاركون من الجانب السعودي
شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى من وزارة الخارجية السعودية لمتابعة ملفات التنسيق المشترك، حيث شارك إلى جانب معالي نائب وزير الخارجية كل من:
- الدكتور عبدالرحمن الرسي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة.
- الأستاذ فيصل بن سعيد الساطي، مدير إدارة مجلس التعاون الخليجي بوزارة الخارجية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الشراكة الاستراتيجية القوية بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، لتعزيز التنسيق تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالح الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية



