في خطوة تصعيدية تعكس ملامح معركته السياسية المستمرة في عام 2026، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب اليوم الاثنين 16 مارس، تدوينة مطولة عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال»، شملت هجوماً متعدد الجبهات طال مؤسسات قضائية ومالية رفيعة، التدوينة التي وُصفت بأنها الأطول له على الإطلاق، تضمنت دفاعاً مستميتاً عن حلفائه، وفي مقدمتهم الإعلامي المحافظ مارك ليفين، معيداً رسم خطوطه الحمراء تجاه الملفات الدولية الشائكة.
| الجهة المستهدفة | سبب الهجوم / جوهر التصريح |
|---|---|
| النظام الإيراني | تعهد بمنع امتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية تحت أي ظرف. |
| المحكمة العليا الأمريكية | اتهامات بالتسييس ورفض النظر في طعون انتخابات 2020. |
| الاحتياطي الفيدرالي | انتقاد جيروم باول وإهدار مليارات الدولارات في تجديد المقر. |
| القاضي جيمس بواسبرغ | اتهامه بالتحيز الواضح ضد التيار الجمهوري. |
موقف صارم تجاه طهران: “لا نووي تحت أي ظرف”
أعاد ترمب التأكيد اليوم على عقيدته السياسية تجاه الشرق الأوسط، مشدداً على أن حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” (MAGA) لن تسمح للنظام الإيراني بامتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية، وأوضح ترمب رؤيته الأمنية عبر النقاط التالية:
- الردع الكامل: ضرورة العمل على شل قدرات طهران النووية لحماية الأمن القومي الأمريكي واستقرار المنطقة.
- السلام عبر القوة: التذكير بإعادة بناء الجيش الأمريكي ليكون أداة لفرض الاستقرار العالمي.
- سياسة الضغوط: العودة إلى نهج الحزم لضمان عدم تهديد العالم بالسلاح النووي.
ترمب والقضاء الأمريكي: اتهامات بالتسييس وفتح ملفات 2020
لم تخلُ تدوينة ترمب من نقد لاذع طال المحكمة العليا الأمريكية، حيث اعتبر بعض قراراتها، خاصة المتعلقة بالرسوم الجمركية، “طعنة” للاقتصاد المحلي ومحاباة لدول أجنبية، وجاءت أبرز انتقاداته كالتالي:
- تسييس العدالة: وصف المحكمة العليا بأنها أصبحت كياناً ينساق خلف الأجندات السياسية وغير عادل في أحكامه.
- ملف الانتخابات: جدد هجومه على رفض المحكمة النظر في طعون انتخابات 2020، معتبراً ذلك سبباً في وصول إدارة وصفها بـ “الضعيفة” للسلطة.
- استهداف القضاة: انتقد القاضي الاتحادي جيمس بواسبرغ، متهماً إياه بالتحيز الواضح ضد التيار الجمهوري.
صدام متجدد مع “الاحتياطي الفيدرالي” واتهامات بـ “الفضيحة المالية”
فتح ترمب جبهة جديدة ضد جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، واصفاً إياه بالفشل في إدارة السياسة النقدية والتأخر الدائم في اتخاذ القرارات المصيرية، وسلط الضوء على ما وصفه بـ “التجاوزات المالية” في مشروع تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن، مؤكداً أن تخطي الميزانية بمليارات الدولارات يستوجب تحقيقاً فورياً وشفافاً باعتباره إهداراً للمال العام.
الدفاع عن الحلفاء ورؤية “العودة للعظمة”
خصص ترمب جزءاً من منشوره للإشادة بالإعلامي مارك ليفين، معتبراً الهجوم عليه نتاج “الغيرة” من نجاحه وقدراته الفكرية، واختتم تدوينته برسالة تعبوية لقاعدته الجماهيرية، مؤكداً أن مشروعه السياسي يهدف لانتشال الولايات المتحدة من حالة التراجع لتستعيد مكانتها كقوة عظمى لا تضاهى، تحت شعاره الشهير الذي تعهد فيه بإعادة المجد لبلاده مجدداً.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات ترمب الأخيرة
ما هو سبب هجوم ترمب على جيروم باول؟
يتهم ترمب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بالفشل في إدارة السياسة النقدية، بالإضافة إلى وجود شبهات إهدار مال عام في ميزانية تجديد مقر البنك المركزي.
ماذا قال ترمب عن الملف النووي الإيراني؟
أكد ترمب أن حركته السياسية لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على ضرورة العودة لسياسة “الضغوط القصوى”.
لماذا انتقد ترمب المحكمة العليا الأمريكية مجدداً؟
بسبب قراراتها المتعلقة بالرسوم الجمركية، ولعدم تدخلها في الطعون التي قدمها بشأن انتخابات عام 2020.
المصادر الرسمية للخبر:
- منصة تروث سوشيال (الحساب الرسمي لدونالد ترمب)





