تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية للسيطرة على جزر إيرانية وتأمين 20% من إمدادات النفط العالمية

كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية أمريكية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن ملامح خطة عسكرية تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى السيطرة على جزر إيرانية استراتيجية في منطقة الخليج العربي، وتأتي هذه التحركات باستخدام وحدة “مارينز” متخصصة، في مسعى لإنهاء حالة الإغلاق التي فرضتها طهران على مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهات قبل نحو 21 يوماً، وتحديداً في أواخر فبراير الماضي.

البند تفاصيل العملية العسكرية (مارس 2026)
القوة المشاركة 2200 جندي من قوات “المارينز” (الوحدة البحرية الاستكشافية الـ 31)
وسيلة النقل البحرية سفينة الإنزال البرمائية «يو إس إس طرابلس»
الجزر المستهدفة جزيرة خارك، جزيرة قشم، جزيرة كيش
الجدول الزمني المتوقع وصول القوات خلال أسبوع، وإتمام السيطرة خلال 14 يوماً
الهدف الرئيسي تأمين تدفق 20% من إمدادات النفط العالمية

خريطة الانتشار العسكري وموعد انطلاق العمليات

أكدت تقارير صحفية أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» بدأت فعلياً في تحريك الوحدة البحرية الاستكشافية الـ 31، وهي قوة تدخل سريع من مشاة البحرية، باتجاه منطقة الشرق الأوسط، وتتضمن تفاصيل الانتشار وصول سفينة الإنزال البرمائية «يو إس إس طرابلس» القادمة من اليابان إلى مياه الخليج خلال الأيام القليلة القادمة.

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن عملية السيطرة على المضيق وتأمين الملاحة قد تستغرق نحو أسبوعين من لحظة انطلاق العمليات الميدانية، مع وجود تنسيق عالي المستوى يضم أطرافاً دولية من بينها بريطانيا وإسرائيل لضمان نجاح المهمة البرمائية.

الأهداف الاستراتيجية: 3 جزر تشل حركة طهران

تتركز العملية العسكرية المرتقبة على السيطرة على ثلاث جزر رئيسية تعتبرها واشنطن مفاتيح التحكم في الممر المائي الدولي، وهي:

  • جزيرة خارك: تمثل الشريان الاقتصادي لإيران، حيث يمر عبرها 90% من صادراتها النفطية، وتعتبر السيطرة عليها “ورقة مساومة” سياسية واقتصادية قوية لكسر الحصار.
  • جزيرة قشم: البوابة الاستراتيجية التي تقع مباشرة عند مدخل المضيق، والسيطرة عليها تعني التحكم الكامل في حركة الدخول والخروج للسفن التجارية والناقلات.
  • جزيرة كيش: مركز انطلاق القوارب الهجومية السريعة الإيرانية التي تستخدم في اعتراض وتعطيل السفن، وتحييدها يضمن سلامة الملاحة الدولية.

تنسيق دولي بقيادة “القيادة المركزية الأمريكية”

على الصعيد العملياتي، يتواجد حالياً فريق تخطيط عسكري بريطاني داخل مقر القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة «ماكديل» الجوية بفلوريدا، يهدف هذا التنسيق إلى دراسة الخيارات التقنية لإعادة فتح الممر المائي وتجهيز أصول عسكرية متخصصة في الكشف عن الألغام البحرية بمجرد انتهاء العمليات القتالية، لضمان عودة سلاسل الإمداد للعمل بكفاءة.

تداعيات الأزمة: شريان الطاقة العالمي في خطر

يأتي هذا التحرك العسكري في ظل ضغوط اقتصادية هائلة، حيث يمثل مضيق هرمز ممراً لنحو 20% من استهلاك النفط العالمي، وقد أدى الإغلاق المستمر منذ 21 يوماً إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الوقود عالمياً، وتهديد الأسواق الآسيوية بركود اقتصادي وشيك، مما دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار الحسم العسكري لتفادي أزمة طاقة شاملة.

الأسئلة الشائعة حول خطة السيطرة على مضيق هرمز

لماذا اختارت واشنطن جزر خارك وقشم وكيش تحديداً؟

لأن هذه الجزر تمثل نقاط الارتكاز العسكري والاقتصادي لإيران في الخليج؛ فجزيرة خارك هي منصة التصدير النفطي، وقشم وكيش هما القواعد الأساسية لإدارة العمليات البحرية التي تعيق حركة السفن في المضيق.

ما هو الموعد المتوقع لانتهاء أزمة إغلاق المضيق؟

وفقاً للخطة المسربة، من المتوقع أن تبدأ القوات بالوصول في الأسبوع الأخير من مارس 2026، على أن تكتمل عمليات التطهير والسيطرة وإعادة فتح الممر المائي في الأسبوع الأول من شهر أبريل 2026.

هل ستشارك دول أخرى في العمليات القتالية؟

التقارير تشير إلى تنسيق استخباراتي ولوجستي مع بريطانيا، واستعداد من الجانب الإسرائيلي للمشاركة، بينما تتولى القيادة المركزية الأمريكية إدارة العمليات الميدانية المباشرة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة وول ستريت جورنال
  • شبكة سي بي إس نيوز
  • الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x