عقد معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم الأحد 15 مارس 2026، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، اجتماعين منفصلين مع سفراء دول قارة أمريكا الجنوبية وسفراء الدول الآسيوية المعتمدين لدى المملكة، واستهدفت هذه اللقاءات توضيح الرؤية السعودية الشاملة تجاه الملفات الإقليمية والدولية الملحة في ظل الظروف الراهنة.
وجرى خلال الاجتماعات استعراض دقيق لموقف المملكة الرسمي حيال الأحداث الجارية وتطوراتها المتسارعة، مع التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية السعودية التي تسعى دوماً لتعزيز السلم والأمن الدوليين وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.
| الموضوع | تفاصيل الاجتماع الدبلوماسي |
|---|---|
| التاريخ | الأحد 15 مارس 2026 |
| المكان | مقر وزارة الخارجية – الرياض |
| الأطراف المشاركة | سفراء دول أمريكا الجنوبية + سفراء الدول الآسيوية |
| أبرز المحاور | التطورات الإقليمية، الأمن الدولي، جهود إجلاء الرعايا |
إدانات دولية للاعتداءات الإيرانية وإشادة بالأمن السعودي
أعرب سفراء المجموعتين الدوليتين (الأمريكية الجنوبية والآسيوية) عن موقف بلدانهم الموحد والداعم للمملكة، حيث ركزت المباحثات على النقاط الجوهرية التالية:
- إدانة الاعتداءات: تجديد الاستنكار الدولي للاعتداءات الإيرانية التي وصفت بـ “الغاشمة” ضد المملكة ودول الخليج والمنطقة العربية والإسلامية.
- دعم الاستقرار: الإشادة بالدور الريادي والمحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة في ظل التوترات الجيوسياسية.
- الكفاءة الدفاعية: التنويه بالقدرات العالية التي أظهرتها المملكة في التصدي للهجمات السافرة والحفاظ على أمن وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
تثمين الجهود الإنسانية السعودية في إجلاء الرعايا
نقل السفراء خلال اللقاء تقدير حكومات بلادهم العميق للمساعدات اللوجستية والإنسانية الاستثنائية التي قدمتها المملكة، وأكدوا أن هذه الجهود أسهمت بشكل مباشر في إجلاء مواطنيهم من مناطق الصراع وتسهيل عودتهم إلى ديارهم بأمان، مما يرسخ الدور الإنساني العالمي الذي تضطلع به الرياض.
الحضور والمشاركون في الاجتماعات
شهدت اللقاءات حضوراً رفيع المستوى من قيادات وزارة الخارجية لتعزيز محاور النقاش الفني والسياسي، حيث شارك في الاجتماعات كل من:
- سعادة وكيل الوزارة للشؤون السياسية، السفير الدكتور سعود الساطي.
- سعادة وكيل الوزارة للشؤون القنصلية المكلف، السفير الدكتور محمد الشمري (خلال اجتماع سفراء أمريكا الجنوبية).
- سعادة مدير عام الإدارة العامة لشؤون الدول الآسيوية، ناصر آل غنوم (خلال اجتماع سفراء الدول الآسيوية).
الأسئلة الشائعة حول التحركات الدبلوماسية السعودية
ما هو الهدف الرئيسي من اجتماعات نائب وزير الخارجية اليوم؟
الهدف هو إطلاع السلك الدبلوماسي المعتمد لدى المملكة على آخر مستجدات الموقف السعودي من التطورات الإقليمية، وتنسيق المواقف الدولية تجاه الاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة.
كيف استجاب المجتمع الدولي لجهود الإجلاء السعودية؟
أبدى سفراء دول آسيا وأمريكا الجنوبية تقديراً عالياً للكفاءة السعودية في إدارة عمليات الإجلاء الإنسانية، معتبرين أن المملكة أصبحت وجهة آمنة وموثوقة في إدارة الأزمات الدولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية

