غوتيريش يطلق صرخة تحذير من بيروت حول تحول جنوب لبنان إلى منطقة غير مأهولة بالسكان

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صرخة تحذير مدوية من العاصمة اللبنانية بيروت اليوم السبت 14 مارس 2026 (الموافق 25 رمضان 1447 هـ)، مؤكداً أن استمرار النزاع المسلح والعمليات العسكرية المكثفة يهدد بشكل فعلي بتحويل مناطق واسعة في جنوب لبنان إلى أراضٍ “غير مأهولة” بالسكان، وأوضح غوتيريش، في ختام زيارته الرسمية، أن انتهاكات سلامة الأراضي اللبنانية بلغت مستويات خطيرة في ظل غياب أفق حقيقي لوقف إطلاق النار.

ووجه غوتيريش رسالة حازمة لجميع الأطراف بضرورة وقف الحرب فوراً واللجوء إلى طاولة الحوار، مشيراً إلى أن الشعب اللبناني يدفع ثمن مواجهة لم يختارها، مما يفرض التزاماً أخلاقياً وقانونياً دولياً بحماية المدنيين وتحييد البنية التحتية الحيوية عن دائرة الاستهداف المباشر.

البند تفاصيل خارطة الطريق الأممية (مارس 2026)
القرار الدولي التطبيق الكامل والفوري للقرار 1701 كإطار قانوني وحيد لإنهاء النزاع.
السيادة الوطنية وقف كافة العمليات الهجومية واحترام إسرائيل الكامل لسلامة الأراضي اللبنانية.
حصر السلاح دعوة “حزب الله” للامتثال لقرار الدولة بأن يكون السلاح محصوراً في يد المؤسسات الرسمية.
دعم الجيش تعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من بسط النفوذ الأمني في الجنوب.

القرار 1701 وسلطة الدولة اللبنانية

وفي إطار مساعي خفض التصعيد، حدد الأمين العام للأمم المتحدة ركائز الحل الدبلوماسي، مشدداً على أن الالتزام بالقرار 1701 ليس خياراً بل ضرورة حتمية، وطالب غوتيريش بضرورة احترام سيادة لبنان وتوقف العمليات الهجومية التي تطال العمق اللبناني، معتبراً أن استقرار المنطقة يبدأ من تمكين الحكومة اللبنانية من ممارسة سيادتها الكاملة على كافة أراضيها.

كما دعا غوتيريش صراحة إلى ضرورة أن يكون السلاح محصوراً فقط في يد مؤسسات الدولة الرسمية، مطالباً كافة القوى السياسية والعسكرية باحترام هذا التوجه لضمان عدم انزلاق البلاد نحو فوضى أمنية شاملة، مؤكداً مواصلة المجتمع الدولي تقديم الدعم اللوجستي والمادي لتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية.

الاعتداءات على “اليونيفيل” خرق للقانون الدولي

وصف غوتيريش الهجمات المتكررة التي تعرضت لها قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) بأنها “خط أحمر” وغير مقبولة على الإطلاق، مؤكداً أنها تمثل خرقاً مباشراً وصارخاً للقانون الدولي الإنساني، وجدد التزام المنظمة الدولية بالبقاء إلى جانب الشعب اللبناني، مشدداً على أن حماية هذه القوات هي مسؤولية دولية مشتركة لا تقبل التهاون أو التبرير تحت أي ظرف عسكري.

تنسيق عسكري رفيع في اليرزة

وعلى صعيد التحركات الميدانية لتعزيز خطط الانتشار، عقد غوتيريش اجتماعاً رفيع المستوى في اليرزة مع قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، حيث جرى استعراض التطورات الأمنية الميدانية المتسارعة، وشهد اللقاء توافقاً كاملاً على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية، ودعم خطط الجيش اللبناني في الانتشار الواسع وبسط النفوذ الأمني في المناطق الحدودية بما يتماشى مع القرارات الدولية ذات الصلة لعام 2026.

الأسئلة الشائعة حول تصريحات غوتيريش

ماذا يعني تحول جنوب لبنان إلى منطقة “غير مأهولة”؟

يقصد الأمين العام للأمم المتحدة أن حجم الدمار في البنية التحتية والمنازل، بالإضافة إلى استمرار القصف، قد يجعل العودة الآمنة للسكان مستحيلة على المدى القريب، مما يؤدي إلى تهجير دائم وتغيير ديموغرافي في المنطقة.

ما هو الموقف الأممي من سلاح حزب الله في 2026؟

جدد غوتيريش التأكيد على الموقف الدولي الثابت بضرورة حصر السلاح في يد الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الرسمية فقط، معتبراً ذلك الركيزة الأساسية لتطبيق القرار 1701 وضمان سيادة الدولة.

هل ستنسحب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان؟

أكد غوتيريش بقاء قوات اليونيفيل في مواقعها رغم الاعتداءات، مشدداً على أن وجودها ضروري لمراقبة وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين، مطالباً كافة الأطراف بضمان سلامة جنود حفظ السلام.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الموقع الرسمي للأمم المتحدة (UN)
  • الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x