احتفى الكاتب والإعلامي أحمد العرفج، اليوم الأحد 15 مارس 2026 (الموافق 26 رمضان 1447هـ)، بنخبة من رموز الفكر والإعلام السعودي على مائدة إفطار رمضانية أقيمت فوق سطح منزله بمدينة جدة، ويأتي هذا اللقاء السنوي ليؤكد على قيم الترابط الاجتماعي والمبادرات الثقافية التي تميز المجتمع السعودي خلال الأيام المباركة من الشهر الفضيل.
تفاصيل الأمسية الرمضانية على “سطح العرفج” 2026
تجاوزت الأمسية كونها مجرد مأدبة طعام، حيث تحولت إلى صالون أدبي مفعم بعبق التاريخ والقصص الإنسانية، اتسم بالبساطة والود الحجازي الأصيل، واستعرض الضيوف خلال الجلسة مواقف مهنية وشخصية من ذاكرتهم، وسط أجواء من الألفة التي تعكس روح اللقاءات الودية التي يحرص عليها أبناء الوسط الثقافي في المملكة.
أبرز محاور النقاش في اللقاء الثقافي
شهدت الجلسة تداولاً للأحاديث الثقافية والاجتماعية العميقة، حيث ركز الحاضرون في نقاشاتهم على عدة نقاط جوهرية شملت:
- استحضار المواقف الرمضانية الخالدة التي شكلت مسيرة الإعلاميين الحاضرين وتجاربهم في العمل الصحفي والتلفزيوني.
- تبادل الرؤى حول المشهد الثقافي الراهن في المملكة وتأثير المبادرات المجتمعية في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.
- ترسيخ العادات السعودية الأصيلة في التواصل المباشر بين المثقفين، بعيداً عن منصات التواصل الرقمي، لتعزيز الروابط الإنسانية.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس المظاهر الرمضانية التي يحرص عليها المجتمع الثقافي السعودي في عام 2026، بهدف تمتين الروابط وتجسيد قيم التلاحم التي يزخر بها المجتمع، مبتهلين إلى الباري أن يديم هذه الاجتماعات الطيبة التي تجمع شمل المبدعين في مختلف المجالات.
يُذكر أن “سطح العرفج” بات يمثل رمزية ثقافية في مدينة جدة، حيث يستضيف بشكل دوري لقاءات تجمع بين الفن والأدب والإعلام، مما يساهم في إثراء الحراك الثقافي المحلي بأسلوب يتسم بالعفوية والعمق في آن واحد.