أعربت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرجارد، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن صدمة بلادها وإدانتها الشديدة لإقدام السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن سويدي، وهو الحادث الذي وقع يوم الأربعاء الماضي الموافق 11 مارس 2026، وأكدت الوزيرة في بيان رسمي أن السويد، وبالتنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي، تعتبر عقوبة الإعدام ممارسة غير إنسانية ترفضها في كافة الظروف.
| جهة التهديد (تقرير 2026) | نوع النشاط المرصود | الأهداف المستهدفة |
|---|---|---|
| إيران | تسييس الإجرام المنظم | المصالح الأمريكية والإسرائيلية واليهودية |
| روسيا | أعمال تخريبية عدوانية | الكابلات البحرية، محطات الكهرباء، والمياه |
| الصين | تجسس وتأثير سياسي | البنية التحتية التكنولوجية والبيانات |
تفاصيل إعدام المواطن السويدي وموقف ستوكهولم
أوضحت ماريا مالمر ستينرجارد أن الحكومة السويدية بذلت جهوداً دبلوماسية وقانونية حثيثة على مدار الأشهر الماضية لمنع تنفيذ الحكم، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للمطالبات الدولية، وقالت الوزيرة: “إن هذا التصعيد الخطير من قبل طهران يضع العلاقات الثنائية في مأزق حقيقي، وسيكون هناك رد فعل منسق مع الحلفاء الأوروبيين تجاه هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان”.
تحذيرات أمنية من “تسييس الإجرام” الإيراني
بالتزامن مع هذا الحدث، أصدر جهاز الأمن السويدي (SÄPO) تقريره السنوي لعام 2026، والذي سلط الضوء على تزايد المخاطر الأمنية القادمة من الخارج، وأوضح فريدريك هالستروم، رئيس العمليات في الجهاز، أن الأنظمة القمعية بدأت تلجأ لاستراتيجيات جديدة نتيجة الضغوط الدولية المتزايدة عليها.
ورصدت السلطات السويدية تحولاً مقلقاً في الاستراتيجية الإيرانية شمل النقاط التالية:
- استغلال الشبكات الإجرامية: تجنيد عصابات الجريمة المنظمة داخل السويد لتنفيذ أجندات سياسية وهجمات بالوكالة.
- استهداف المصالح الأجنبية: تزايد محاولات استهداف المنشآت التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل نتيجة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
- زعزعة الاستقرار: محاولات مستمرة لإثارة الفوضى الداخلية عبر وكلاء محليين يصعب ربطهم مباشرة بطهران.
روسيا والصين: جبهات تهديد إضافية للبنية التحتية
لم يقتصر التقرير الأمني لعام 2026 على إيران فحسب، بل صنف روسيا كـ “محرك رئيسي” لتهديد أمن السويد وأوروبا بشكل عام، وأشارت شارلوت فون إيسن، رئيسة جهاز الأمن، إلى أن موسكو تتبنى نهجاً أكثر عدوانية لدعم عملياتها العسكرية، بما في ذلك تنفيذ أعمال تخريبية تستهدف استقرار القارة الأوروبية.
وأكد التقرير أن أبرز الأهداف التي طالها الاشتباه بأعمال تخريبية أو مراقبة معادية في السويد هي:
- الكابلات البحرية المخصصة للاتصالات ونقل الطاقة بين دول الشمال.
- محطات الكهرباء الفرعية ومنشآت الطاقة الحيوية.
- منشآت معالجة المياه وأنظمة الإمداد الغذائي.
ورغم مراجعة مئات الحالات المشتبه بها خلال مطلع عام 2026، أكد جهاز الأمن أنه يعمل على تعزيز الدفاعات السيبرانية والميدانية، متوقعاً استمرار تدهور مستوى التهديد الأمني خلال الفترة المتبقية من العام والسنوات المقبلة.
الأسئلة الشائعة حول التطورات الأمنية في السويد
ما هو موقف السويد الرسمي من إعدام مواطنها في إيران؟
أدانت السويد رسمياً عبر وزيرة خارجيتها ماريا مالمر ستينرجارد الحادث، واصفة إياه بالعمل غير الإنساني، وتوعدت برد دبلوماسي منسق مع الاتحاد الأوروبي.
لماذا يحذر جهاز الأمن السويدي من “عصابات الإجرام”؟
لأن التقرير الأمني لعام 2026 كشف عن قيام إيران بتجنيد هذه العصابات لتنفيذ عمليات تخريبية واستهداف مصالح أجنبية داخل السويد، مما يصعب مهمة التتبع المباشر للدول المحرضة.
ما هي أبرز المنشآت المهددة بالتخريب في السويد حالياً؟
وفقاً للتقرير السنوي، تقع الكابلات البحرية، محطات الكهرباء، ومنشآت المياه تحت تهديد مباشر من عمليات تخريبية تقودها روسيا لزعزعة استقرار أوروبا.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السويدية (Regeringskansliet).
- جهاز الأمن السويدي (SÄPO).



