أعلن وزير الداخلية الأفغاني، سراج الدين حقاني، أن حكومته لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت العاصمة كابول، مؤكداً أن الرد سيكون حتمياً وقريباً، ووصف حقاني، خلال مشاركته اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 في مراسم تشييع جماعية للضحايا، الجهات المنفذة للهجوم بـ “المجرمين”، مشدداً على أن كابول تمتلك القدرة الكاملة على الرد بقوله: “لسنا ضعفاء ولا عاجزين، وسترون العواقب في الميدان”.
ويأتي هذا التصعيد الخطير بعد سقوط مئات الضحايا المدنيين في واحدة من أعنف الضربات الجوية التي تشهدها المنطقة مؤخراً، مما يضع العلاقات بين كابول وإسلام آباد على حافة المواجهة العسكرية المباشرة.
| البيان | تفاصيل الحادث (مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ الهجوم | ليلة الإثنين 16 مارس 2026 |
| الموقع المستهدف | مركز مخصص لمعالجة إدمان المخدرات – كابول |
| عدد القتلى | 400 قتيل (حصيلة أولية) |
| عدد الجرحى | أكثر من 200 مصاب |
| طبيعة الرد الأفغاني | وعيد بالانتقام العسكري المباشر |
تفاصيل الهجوم الدامي على مركز التأهيل في كابول
وقعت الغارة الجوية في وقت متأخر من ليل يوم الإثنين الماضي (16 مارس 2026)، حيث استهدفت الصواريخ بشكل مباشر مركزاً مكتظاً مخصصاً لمعالجة مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، وأوضحت التقارير الميدانية أن شدة الانفجارات أدت إلى تدمير المبنى بالكامل فوق رؤوس نزلائه، مما يفسر الحصيلة المرتفعة جداً للضحايا.
وكشفت وزارة الداخلية الأفغانية عن إحصائيات صادمة، حيث أكدت مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين، وأشارت الوزارة إلى أن جثامين الضحايا بدأت بالفعل عملية نقلها إلى مساقط رؤوسهم في مختلف المحافظات الأفغانية لمواراتهم الثرى، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم.
تأكيدات دولية وموقف المجلس النرويجي للاجئين
في سياق متصل، قدم المجلس النرويجي للاجئين أول تأكيد مستقل للحصيلة المرتفعة، مشيراً إلى أن فرقه الميدانية رصدت سقوط مئات القتلى والجرحى جراء القصف الجوي، وحذر المجلس من تدهور الوضع الإنساني في العاصمة كابول نتيجة استهداف المنشآت الصحية والخدمية، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين.
الرواية الباكستانية: “ضربات دقيقة ضد الإرهاب”
من جانبها، نفت السلطات الباكستانية بشكل قاطع الاتهامات الأفغانية المتعلقة باستهداف مركز صحي بشكل متعمد، وأوضحت الرواية الرسمية الصادرة عن إسلام آباد أن العمليات كانت عبارة عن “ضربات دقيقة” استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية لوجستية تدعم جماعات مسلحة تنطلق من الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل العمق الباكستاني.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل تبادل مستمر للاتهامات؛ حيث تتهم باكستان جارتها بتوفير ملاذات آمنة لمتطرفين، وهو ما تنفيه حكومة كابول جملة وتفصيلاً، معتبرة أن هذه الادعاءات مجرد ذريعة لانتهاك سيادتها الوطنية.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الأفغاني الباكستاني 2026
ما هو سبب القصف الباكستاني الأخير على كابول؟
تزعم باكستان أن القصف استهدف “بنى تحتية إرهابية” تستخدمها جماعات مسلحة لشن هجمات داخل أراضيها، بينما تؤكد أفغانستان أن الهدف كان مركزاً مدنياً لعلاج الإدمان.
كم عدد ضحايا غارة كابول في مارس 2026؟
وفقاً للبيانات الرسمية من وزارة الداخلية الأفغانية وتأكيدات المجلس النرويجي للاجئين، قُتل 400 شخص وأصيب أكثر من 200 آخرين في الهجوم الذي وقع ليلة 16 مارس.
كيف سيكون الرد الأفغاني على باكستان؟
توعد وزير الداخلية سراج الدين حقاني برد حتمي وملموس، مؤكداً أن كابول تمتلك القدرة على تدفيع المنفذين ثمن الهجوم، مما يشير إلى احتمال وقوع مناوشات حدودية أو رد عسكري مماثل.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الداخلية الأفغانية
- وزارة الخارجية الباكستانية
- المجلس النرويجي للاجئين (NRC)





