أعربت دولة قطر عن استنكارها وإدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة اليوم الأحد 17 مايو 2026، عبر ثلاث طائرات مسيرة، وأوضحت المصادر الرسمية أن إحدى هذه المسيرات وجهت ضربتها نحو محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة، في خطوة وصفتها الدوحة بأنها انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، وتطور يهدد أمن واستقرار المنطقة بشكل مباشر.
| تفاصيل الحدث | البيانات المعلنة |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | اليوم الأحد 17 مايو 2026 |
| الموقع المستهدف | محطة براكة للطاقة النووية - منطقة الظفرة |
| أداة الهجوم | 3 طائرات مسيرة (درون) |
| الموقف الرسمي القطري | إدانة شديدة وتضامن مطلق مع الإمارات |
بيان الخارجية القطرية: تجاوز الخطوط الحمراء
أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي أصدرته اليوم الأحد (الموافق 1 ذو القعدة 1447 هـ)، أن العمليات العدائية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمناطق المدنية في دول المنطقة قد تخطت كافة "الخطوط الحمراء"، وشددت الوزارة في بيانها على ضرورة التحرك الدولي العاجل لتحقيق الأهداف التالية:
- تجنيد كافة الجهود الإقليمية لخفض التصعيد العسكري فوراً.
- العمل على استعادة الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
- حماية البنى التحتية الأساسية للطاقة من تبعات الهجمات غير المبررة.
تضامن قطري مطلق مع دولة الإمارات
وجددت وزارة الخارجية تأكيد وقوف دولة قطر جنباً إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، معلنة دعمها الكامل لكل ما تتخذه أبوظبي من تدابير وإجراءات سيادية تهدف إلى حماية أمنها، وسلامة أراضيها، وتحصين منشآتها الحيوية من أي اعتداءات مستقبلية، وأشارت الدوحة إلى أن المساس بأمن الإمارات هو مساس بالأمن الجماعي لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي.
وحتى لحظة نشر هذا التقرير، تتابع الجهات المختصة في المنطقة تداعيات الهجوم، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتفعيل آليات الحماية للمنشآت النووية السلمية التي تعد ركيزة أساسية للطاقة في المنطقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!