- وفاة الفنان المصري هاني شاكر اليوم الأحد 3 مايو 2026 في مستشفى "فوش" بالعاصمة الفرنسية باريس.
- الراحل عانى من أزمة صحية معقدة بدأت بنزيف حاد واستئصال كامل للقولون.
- تدهور مفاجئ وفشل تنفسي استدعى وضعه على أجهزة التنفس الصناعي قبل وفاته.
تفاصيل إعلان وفاة هاني شاكر
غيب الموت اليوم الأحد 3 مايو 2026، الفنان المصري القدير هاني شاكر، الملقب بـ "أمير الغناء العربي"، عن عمر ناهز 73 عاماً في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بعد صراع مرير مع المرض، وجاءت الوفاة عقب تدهور حاد في حالته الصحية خلال الآونة الأخيرة، مما استدعى نقله بشكل عاجل إلى غرفة العناية المركزة في مستشفى "فوش" بفرنسا لاستكمال رحلته العلاجية التي بدأها في مصر.
وقد أعلن نجله، شريف هاني شاكر، خبر الوفاة عبر حساباته الرسمية، ناعياً والده بكلمات مؤثرة، كما نعت نقابة المهن الموسيقية المصرية برئاسة الفنان مصطفى كامل الراحل، مؤكدة أن الفن العربي فقد أحد أبرز رموزه وصانعيه على مدى أكثر من نصف قرن، وفيما يخص موعد تشييع الجنازة واستقبال العزاء، لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير.
التسلسل الزمني للأزمة الصحية
واجه الراحل سلسلة من الأزمات الصحية المعقدة والمتلاحقة، والتي تلخصت في المحطات التالية:
- بداية الأزمة: مشكلات مزمنة ونزيف شديد في القولون استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً لإجراء عملية استئصال كامل [3، 11].
- مضاعفات الجراحة: رغم ظهور بوادر تحسن طفيفة في البداية، شهدت حالته انتكاسات متتالية أثرت بشدة على استقرار وضعه الصحي.
- تدهور مفاجئ في مصر: تعرض الفنان لنزيف حاد نُقل على إثره لأحد مستشفيات مصر، حيث تم نقل كميات كبيرة من الدم وإجراء تدخل بالأشعة التداخلية للسيطرة على النزيف [3، 10].
الأيام الأخيرة ونقله إلى باريس
شهدت الأيام الأخيرة قبل وفاته تدهوراً دراماتيكياً؛ حيث تعرض لتوقف مفاجئ في عضلة القلب لعدة دقائق، مما تطلب إنعاشاً قلبياً عاجلاً [3، 4]، وعقب خضوعه لتدخلات طبية دقيقة، مكث الراحل قرابة 20 يوماً داخل العناية المركزة في مصر، مما أدى إلى ضعف عام في عضلاته نتيجة طول فترة الرقود [3، 4].
وبناءً على توصيات طبية ومتابعة مكثفة، قررت أسرته نقله إلى فرنسا لتلقي برنامج تأهيلي متخصص، ورغم الآمال التي عُلقت على رحلة العلاج الخارجية، تعرض الفنان لانتكاسة صحية مفاجئة وفشل تنفسي حاد أدى إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم وفقدان شبه كامل للوعي [4، 11]، ليفارق الحياة ويسدل الستار على مسيرة فنية حافلة أثرت الوجدان العربي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!