أكد الدكتور عبد الله المعلمي، السفير السعودي السابق لدى الأمم المتحدة، أن المملكة نجحت بامتياز في احتواء موجة التوتر الإقليمي الأخيرة لعام 2026، وتمكنت بفضل سياستها المتزنة من إبعاد نفسها عن الدخول في دائرة الصراع المباشر.
ويأتي هذا التحليل وسط تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها المملكة في المنطقة، هدفت لتأسيس مقاربات أمنية تعزز الاستقرار وتقلل من تأثير التوترات الإقليمية، وهو ما يتوافق مع الدعوات السعودية المتكررة للتوصل إلى حل سياسي يجنب المنطقة المزيد من التصعيد وزعزعة الأمن والاستقرار.
المعلمي لـ 'الإخبارية': كيف تجنبت الرياض الانزلاق في صراعات المنطقة؟
أوضح المعلمي، خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن القيادة السعودية أظهرت هدوءاً وحكمة لافتين، ورفضت بشكل حاسم الانجرار وراء أي طرف يسعى لجر المملكة أو دول الخليج الأخرى إلى صفه أو إلى مربع التصعيد المفتوح.
كما شدد الدبلوماسي السابق على أن السياسة السعودية لا تنطلق من ردود الأفعال، بل من رؤية استراتيجية طويلة المدى ترى أن الاستقرار يُصنع بإدارة دقيقة للتوازنات، تحمي المصالح، وتمنع تمدد الفوضى، وتغلق المسارات التي قد تتحول إلى تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي.
ثمار الحكمة السعودية: استجابة إقليمية لنداء العقل
أشار السفير السابق إلى أن هذه السياسة المتزنة بدأت تظهر نتائجها الإيجابية على الأرض، حيث استجابت الأطراف الإقليمية المختلفة لنداء العقل والحكمة الذي أطلقته المملكة، وتجنبت المضي قدماً في مسار التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
واختتم المعلمي حديثه بالتأكيد على أن المملكة، بوصفها قوة إقليمية محورية، اضطلعت بدور بارز في احتواء التصعيد ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة، متحركة عبر قنوات دبلوماسية متعددة لدفع الأطراف إلى طاولة التفاوض بدلاً من المزيد من التصعيد العسكري.
المصادر الرسمية للخبر
- قناة الإخبارية (مصدر التصريح)
- جريدة الرياض
- العربية نت
- وكالة تسنيم الدولية للأنباء
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!