صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

رخام تاسوس اليوناني يحافظ على برودة ساحات المسجد النبوي رغم أشعة الشمس الحارقة

تحديث: 14 مايو 2026 - 3:09 م 0
رخام تاسوس اليوناني يحافظ على برودة ساحات المسجد النبوي رغم أشعة الشمس الحارقة

تشهد المدينة المنورة اليوم، الخميس 14 مايو 2026 (الموافق 26 ذو القعدة 1447 هـ)، كثافة في أعداد الزوار والمصلين بالتزامن مع اقتراب موسم الحج، مما يسلط الضوء على المنظومة الهندسية والتقنية المتطورة في ساحات المسجد النبوي، وتعمل هذه المنظومة المتكاملة على خفض درجات الحرارة وتوفير بيئة مريحة لضيوف الرحمن، معتمدة على تقنيات هي الأحدث عالمياً في إدارة الحشود وتلطيف الأجواء المفتوحة.

المواصفة الفنية التفاصيل والأرقام
عدد المظلات العملاقة 250 مظلة تغطي الساحات
وزن المظلة الواحدة نحو 40 طناً
ارتفاع المظلة 21.7 متراً
نظام تبريد الهواء 436 مروحة رذاذ ذكية
الطاقة الاستيعابية للساحات أكثر من 228,000 مصلٍ

منظومة المظلات العملاقة: هندسة ذكية لراحة المصلين

تُعد المظلات العملاقة في ساحات المسجد النبوي بالمدينة المنورة واحدة من أضخم المشروعات الهندسة التي تهدف إلى تحسين تجربة الزوار، تعمل هذه المظلات بنظام آلي متطور يوفر مساحات شاسعة من الظل، مما يقلل من التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة في نهار المدينة المنورة، ويتم التحكم في فتح وإغلاق هذه المظلات عبر غرفة عمليات مركزية تتابع حالة الطقس وسرعة الرياح لضمان الكفاءة القصوى للأداء.

تقنيات تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تعتمد الرئاسة حلولاً تقنية متطورة لمواجهة حرارة صيف 2026، حيث تعمل 436 مروحة رذاذ موزعة بدقة على أعمدة المظلات، لضمان ضخ رذاذ مائي مبرد يعمل على خفض درجة الحرارة المحيطة بنحو 10 درجات مئوية، هذه المنظومة تخلق أجواءً معتدلة تساعد المصلين على أداء عباداتهم بطمأنينة وسكينة، خاصة في أوقات الذروة والظهيرة.

سر برودة الساحات: رخام "تاسوس" الأبيض

لم تقتصر الحلول على التظليل العلوي فقط، بل شملت أرضيات الساحات التي تم رصفها برخام "تاسوس الأبيض" النادر المستورد من اليونان، ويتميز هذا النوع من الرخام بخصائص فريدة تجعله الخيار الأمثل للحرمين الشريفين، وتشمل:

  • عكس الضوء: يتميز بقدرة فائقة على عكس أشعة الشمس ومنع امتصاص الحرارة، مما يجعله بارداً حتى في أشد الأيام حرارة.
  • التبريد الطبيعي: يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة ليلاً ويطلقها نهاراً لتلطيف سطح الأرض.
  • المتانة العالية: يتحمل الكثافة البشرية العالية وحركة الزوار المستمرة على مدار الساعة دون أن يتأثر لونه أو خصائصه.

رؤية المملكة 2030 في تطوير خدمات الحرمين

تجسد هذه المنظومة المتكاملة من الحلول الهندسية والتقنية الحديثة مستوى العناية الفائقة التي توليها حكومة المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين، ويهدف هذا التطوير المستمر إلى رفع جودة الخدمات المقدمة، وضمان بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن طوال العام، بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة في إثراء التجربة الدينية والثقافية للزوار وتسهيل وصولهم إلى الحرمين الشريفين.

الأسئلة الشائعة حول خدمات ساحات المسجد النبوي

لماذا يظل رخام المسجد النبوي بارداً رغم حرارة الشمس؟
السر يعود لاستخدام رخام "تاسوس" اليوناني، وهو رخام نادر يتميز بكونه عاكساً للحرارة والضوء، ولا يمتص أشعة الشمس كباقي أنواع الرخام أو الجرانيت.

كيف يتم التحكم في مظلات المسجد النبوي؟
يتم التحكم بها آلياً عبر نظام إلكتروني مركزي مرتبط بمجسات لقياس سرعة الرياح ودرجات الحرارة، لضمان فتحها وإغلاقها في الأوقات المناسبة وبأمان تام.

كم عدد المصلين الذين تستوعبهم الساحات الخارجية؟
تستوعب الساحات المجهزة بالمظلات وأنظمة الرذاذ أكثر من 228 ألف مصلٍ في وقت واحد، مع توفير كافة الخدمات اللوجستية لهم.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط