صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

مساعد المحزم المليان يظهر للنور مع تدشين رتم 2.0 لتقليل وقت صناعة المحتوى بنسبة 70%

17 مايو 2026 - 11:51 ص
آخر تحديث: 20 مايو 2026 - 9:53 م 4
مساعد المحزم المليان يظهر للنور مع تدشين رتم 2.0 لتقليل وقت صناعة المحتوى بنسبة 70%

أعلنت شركة «إم إن إم» (MNM) اليوم الأحد 17 مايو 2026 (الموافق 1 ذو الحجة 1447 هـ)، عن تدشين النسخة الثانية والمطورة من منصة «رتم»، والتي تمثل النقلة النوعية الأكبر في تاريخ المنصة السعودية المتخصصة في إدارة المحتوى الرقمي وحسابات التواصل الاجتماعي، يأتي هذا الإطلاق تزامناً مع التطور التقني المتسارع الذي تشهده المملكة في عام الذكاء الاصطناعي، مستهدفة تمكين الجهات الحكومية والشركات الكبرى من إدارة حضورها الرقمي بكفاءة وطنية صرفة.

مواصفات منصة "رتم 2.0" وأبرز التحسينات

شهدت النسخة الجديدة تحسينات جذرية شملت البنية التحتية والواجهات البرمجية، حيث كشفت البيانات التقنية للمنصة عن قفزة في الأداء العام وتجربة المستخدم، يوضح الجدول التالي أبرز الفوارق والمميزات في التحديث الجديد:

المعيار التحديث الجديد (رتم 2.0)
عدد الميزات الجديدة 50 ميزة احترافية
تحسين الأداء زيادة بنسبة 97% في سرعة الاستجابة
منصات التواصل المدعومة 9 منصات عالمية ومحلية
الذكاء الاصطناعي مساعد "المحزم المليان" (فهم اللهجة والسياق السعودي)
استضافة البيانات توطين كامل داخل المملكة العربية السعودية

"المحزم المليان": ذكاء اصطناعي بنكهة سعودية

أبرز ما يميز تحديث اليوم هو إطلاق المساعد الذكي «المحزم المليان»، وهو نموذج متطور من الذكاء الاصطناعي تم تدريبه خصيصاً لفهم وتحليل السوق السعودي، لا يقتصر دور المساعد على توليد المحتوى فحسب، بل يمتد ليشمل التدقيق اللغوي، والترجمة الاحترافية، واقتراح الأفكار الإبداعية التي تتناسب مع الهوية الثقافية للمملكة، مما يقلل الوقت المستغرق في صناعة المحتوى بنسبة تصل إلى 70%.

السيادة الرقمية وأمن المعلومات

في خطوة تعزز من معايير الأمن السيبراني، أكدت الشركة أن كافة بيانات المشتركين في منصة «رتم» مستضافة بالكامل داخل مراكز بيانات محلية في المملكة العربية السعودية، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان السيادة الرقمية والالتزام بالتشريعات الصادرة عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، مما يوفر بيئة آمنة للجهات الحكومية والخاصة لإدارة بياناتها دون مخاوف من التخزين الخارجي.

دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030

من جانبه، صرح الأستاذ عبد العزيز السعيدي، الرئيس التنفيذي لمنصة «رتم»، أن هذه النسخة هي نتاج عمل وطني دؤوب يهدف إلى جعل "رتم" الخيار الأول في الشرق الأوسط، وأوضح السعيدي أن المنصة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي ودعم المحتوى المحلي، مشيراً إلى أن الحلول التي تقدمها المنصة اليوم تضاهي، بل وتتفوق على المنصات العالمية بفضل ميزة التخصيص المحلي العميق.

يذكر أن منصة «رتم» كانت قد انطلقت في نسختها الأولى في فبراير 2025، واستطاعت خلال عام ونيف أن تصبح شريكاً استراتيجياً للعديد من المؤسسات في المملكة، ويسعى التحديث الحالي (مايو 2026) إلى توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل قطاعات الإعلام، التسويق، والإدارة العامة، مع التركيز على تقليل التكاليف التشغيلية للمشاريع الرقمية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط