شراكة استراتيجية بين منظمة الهجرة والجهات السعودية لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة واليمن خلال عام 2026
أشاد عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم العمل الإغاثي العالمي، وأوضح "البلبيسي" في تصريحات خاصة اليوم الأحد 17 مايو 2026، أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ساهم بشكل جوهري في تمويل نشاطات المنظمة الميدانية في عدة دول، مما عزز من قدرتها على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
| مجال التعاون (2026) | الأثر الإنساني المحقق |
|---|---|
| الاستجابة الطارئة | تقديم مساعدات عاجلة ووجبات غذائية في مناطق النزاع والكوارث. |
| دعم التعليم | إعادة تأهيل 12 مدرسة في اليمن لخدمة 18 ألف طالب (مايو 2026). |
| الحماية القانونية | مبادرات مشتركة مع هيئة حقوق الإنسان لضمان حماية المهاجرين. |
| مشاريع المياه | توفير إمدادات مياه مستدامة في مأرب ومناطق النزوح. |
شراكة استراتيجية ممتدة مع الجهات السعودية
وأشار المدير الإقليمي، خلال لقائه عبر قناة "الإخبارية"، إلى أن المنظمة ترتبط بشراكة تاريخية وطويلة الأمد مع عدة جهات في المملكة، يأتي في مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة، وأضاف أن هذا التعاون لا يقتصر على الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل التنسيق التقني والميداني لضمان كفاءة وصول المساعدات لمستحقيها وفق أعلى المعايير الدولية.
كما لفت البلبيسي إلى التعاون الوثيق مع هيئة حقوق الإنسان السعودية، مؤكداً أن هذه الجهود المشتركة تهدف إلى تعزيز بيئة الحماية للفئات المستهدفة، ودعم المبادرات التي تضمن صون كرامة الإنسان في ظل الأزمات المتلاحقة التي يشهدها العالم في عام 2026.
أثر التمويل السعودي في الاستجابة الإنسانية لعام 2026
وكشفت التقارير الأخيرة الصادرة في منتصف شهر مايو الجاري، أن التمويل المقدم من المملكة ساهم في تنفيذ سلسلة من البرامج النوعية، من أبرزها:
- تعزيز قدرة المنظمة الدولية للهجرة على تقديم الاستجابة الإنسانية الفورية للمتضررين في قطاع غزة واليمن.
- توصيل المساعدات الحيوية والإيوائية لمستحقيها في المناطق الوعرة والأكثر احتياجاً.
- دعم مشاريع "المياه من أجل السلام" التي تهدف للحد من النزاعات حول الموارد الطبيعية في مخيمات النزوح.
يُذكر أن هذا التصريح يأتي بالتزامن مع تدشين المركز لعدة مشاريع تنموية في اليمن خلال الأسبوع الماضي، شملت قطاعات التعليم والزراعة المستدامة، مما يؤكد استمرارية النهج السعودي في دعم الاستقرار الدولي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!