صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

تفعيل برامج علمية وتقنيات حديثة لإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

17 مايو 2026 - 5:55 م
آخر تحديث: 17 مايو 2026 - 7:22 م 3
تفعيل برامج علمية وتقنيات حديثة لإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

تزامناً مع الأسبوع العالمي للحياة الفطرية وفي أعقاب اليوم العالمي للكائنات المهددة بالانقراض (الذي وافق 15 مايو 2026)، جددت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية التزامها الراسخ بحماية التنوع الأحيائي من خلال حزمة مبادرات بيئية متكاملة، وتهدف هذه البرامج إلى استعادة التوازن الطبيعي وتنمية الموائل البيئية داخل نطاق المحمية، بما يضمن بقاء الأنواع النادرة وازدهارها في بيئاتها الطبيعية.

تحقيق مستهدفات "رؤية 2030" و"السعودية الخضراء" لعام 2026

أكدت الهيئة في بيانها الصادر اليوم الأحد 17-5-2026، أن تحركاتها الميدانية تأتي امتداداً استراتيجياً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، ويرتكز العمل في عام 1447هـ على نهج علمي دقيق يشمل المحاور التالية:

  • تفعيل منظومة برامج علمية وميدانية متطورة لحماية الكائنات المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في موائلها الطبيعية.
  • مواءمة الجهود البيئية للمحمية مع التوجهات العالمية للحفاظ على الأنواع الفطرية المحلية من الأخطار التي تهدد وجودها.
  • دعم الإرث الطبيعي الوطني ليكون ركيزة أساسية للأجيال القادمة في واحدة من كبرى المحميات الملكية بالمملكة.

آليات الرصد الميداني وبرامج إعادة التأهيل

أوضحت الهيئة أن المحمية تحتضن تنوعاً أحيائياً ذا قيمة بيئية رفيعة، وتعتمد في حمايته على فرق رصد متخصصة وتقنيات حديثة تعمل وفق الآتي:

  • المتابعة المستمرة: رصد دائم للحياة الفطرية لتقييم حالة الأنواع ونموها وضمان استقرارها.
  • ضبط الممارسات: تكثيف الرقابة للحد من أي أنشطة سلبية أو ممارسات قد تؤثر على الموائل الطبيعية.
  • الإكثار والتأهيل: تنفيذ برامج نوعية بالتعاون مع المراكز الوطنية لزيادة أعداد الكائنات المهددة وضمان تأقلمها التام في الطبيعة.

الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة

تعتبر الهيئة أن الحفاظ على الكائنات الفطرية يمثل استثماراً طويل الأمد في استدامة النظم البيئية وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين والزوار، وقد انعكست هذه الاستراتيجية إيجابياً خلال النصف الأول من عام 2026 عبر:

  • تكثيف الرصد الميداني وتنمية الغطاء النباتي لضمان استعادة التوازن الطبيعي وتعزيز التنوع الأحيائي.
  • زيادة ملحوظة في أعداد الأنواع المعاد توطينها وتحسن ملموس في جودة الموائل الطبيعية.
  • رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة الفطرية كجزء من الهوية الوطنية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط