أصدرت مملكة البحرين اليوم، الاثنين 18 مايو 2026، بياناً رسمياً شديد اللهجة أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها العميق للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، عبر إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية.
تصعيد خطير وإدانة بحرينية واسعة للهجوم الإرهابي 2026
وصفت المنامة هذا العمل بأنه تصعيد خطير يهدد السلم الإقليمي في المنطقة، ويمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية المعمول بها، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817)، وأكدت الخارجية البحرينية أن هذا الاستهداف لا يمس أمن السعودية فحسب، بل يهدد استقرار منظومة العمل العربي المشترك واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
تضامن كامل وإشادة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية
وجددت وزارة الخارجية البحرينية تأكيد وقوفها الراسخ إلى جانب شقيقتها الكبرى، المملكة العربية السعودية، في كل ما تتخذه من إجراءات فورية لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وأشاد البيان الرسمي بالروابط الأخوية والتاريخية المتينة التي تجمع المنامة بالرياض، مثمناً في الوقت ذاته اليقظة العالية والاحترافية التي أظهرتها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير الطائرات المعادية قبل تحقيق أهدافها الإجرامية.
مطالبات رسمية للعراق بمحاسبة المتورطين وضبط الأجواء
وفي سياق متصل، شددت الخارجية البحرينية على ضرورة تحمل جمهورية العراق لمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، من خلال اتخاذ خطوات فورية وحاسمة تشمل ما يلي:
- المحاسبة العاجلة والعلنية لكافة العناصر المتورطة في تخطيط وتنفيذ هذه الأعمال الإجرامية المنطلقة من أراضيها.
- تأمين الحدود والأجواء بشكل كامل ومنع استخدام الأراضي العراقية كمنطلق لأي اعتداءات تستهدف دول الجوار.
- تكثيف التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية المدنيين والمنشآت الحيوية من خطر الطائرات المسيرة الانتحارية.
واختتمت الوزارة بيانها الصادر اليوم 18-5-2026 بالدعوة إلى ضرورة ترسيخ دعائم الأمن والسلم الدوليين، والتصدي بحزم لكل المحاولات التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة واستنزاف مقدرات شعوبها، مؤكدة أن أمن الخليج العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!