أعلن تجمع مكة المكرمة الصحي اليوم الاثنين 18 مايو 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447هـ)، عن توسيع نطاق مبادرة "الساعة الذكية الطبية" التي تنفذها مدينة الملك عبدالله الطبية، وذلك ضمن خطة الاستعدادات التقنية المتطورة لخدمة ضيوف الرحمن والمواطنين، تأتي هذه الخطوة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية الرقمية، بهدف رفع كفاءة المتابعة الطبية للمرضى خارج المنشآت الصحية، مع التركيز بشكل خاص على مرضى القلب والحالات عالية الخطورة.
| المؤشر الحيوي | نوع المراقبة التقنية | الهدف الطبي |
|---|---|---|
| نبضات القلب (ECG) | تخطيط كهربائي مستمر | الاكتشاف المبكر للاضطرابات |
| نسبة الأكسجين وضغط الدم | قياس لحظي متزامن | منع تدهور الحالة التنفسية |
| درجة الحرارة والنشاط | تتبع حركي وحراري | مراقبة الاستجابة للتعافي |
| التنبيهات الفورية | إنذار ذكي لغرفة العمليات | التدخل الطبي في "الساعة الذهبية" |
آلية الارتباط بمستشفى صحة الافتراضي
تعتمد المبادرة على ربط المرضى تقنياً بـ "مستشفى مكة الافتراضي"، وهو أحد الأذرع الأساسية التابعة لشبكة مستشفى صحة الافتراضي بالرياض، يتم تزويد المرضى بساعات ذكية متطورة مرتبطة بمنظومة رقمية متكاملة تقوم بنقل المؤشرات الحيوية بشكل مباشر ولحظي إلى الفرق الطبية المختصة، مما يتيح اتخاذ قرارات التدخل السريع دون الحاجة لتواجد المريض جسدياً داخل أروقة المستشفى.
الفئات المستهدفة وجودة الحياة
تستهدف الخدمة في مرحلتها الحالية لعام 2026 فئات محددة تشمل: مرضى قصور عضلة القلب، المرضى في مرحلة التعافي بعد العمليات الجراحية الكبرى، والحالات القلبية المصنفة كـ "عالية الخطورة"، وتهدف هذه التقنية إلى تقليل فترات التنويم الطويلة، مما يمنح المريض فرصة ممارسة حياته الطبيعية بخصوصية تامة، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وتسهيل الوصول للخدمات الصحية.
جاهزية قصوى لموسم حج 1447هـ
مع اقتراب موسم الحج لعام 2026، أكد تجمع مكة الصحي أن هذه التقنية أثبتت فاعلية كبيرة في المواسم السابقة، حيث مكنت الفرق الطبية من مراقبة الحجاج المصابين بأمراض مزمنة أثناء أداء المناسك، وتعمل الساعة على إرسال تنبيهات فورية لغرف المراقبة الرقمية عند ظهور أي مؤشر يدل على الخطورة، مما يسهم في تقليل الوفيات الناتجة عن الأزمات القلبية المفاجئة في المشاعر المقدسة.
تصريحات رسمية حول التحول الرقمي
من جانبه، أوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، أن "الساعة الذكية الطبية" تمثل نموذجاً متطوراً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي السعودي، وأشار عبر البوابة الرسمية لـ وزارة الصحة السعودية إلى أن هذه الابتكارات تساهم في تقديم رعاية صحية "خارج أسوار المستشفيات"، مما يعزز من كفاءة الإنفاق الصحي ويرفع من مستوى الرضا لدى المستفيدين من الخدمات الطبية في المملكة.
بهذا الابتكار، تواصل المملكة تصدرها للمشهد العالمي في ريادة الأعمال الصحية الرقمية، محققةً قفزات نوعية في دمج التقنية بالرعاية الإنسانية لضمان سلامة الجميع على أرضها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!