أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، أمس الاثنين 18 مايو 2026، عن بالغ شجبها واستنكارها للاعتداءين الآثمين اللذين استهدفا بطائرات مسيرة محطة "براكة" للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى هجمات طالت أراضي المملكة العربية السعودية، وأكدت الأمانة أن هذه الأعمال الإرهابية تمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة برمتها.
| الجهة | ملخص الموقف الرسمي (مايو 2026) |
|---|---|
| مجلس وزراء الداخلية العرب | إدانة حازمة ووصف الاعتداء بالخطر الذي يهدد الأمن القومي العربي. |
| دولة الإمارات العربية المتحدة | تأكيد سلامة محطة "براكة" وعدم تأثر العمليات أو مستويات الإشعاع. |
| المملكة العربية السعودية | تأييد عربي كامل لكافة الإجراءات الدفاعية والسيادية لحماية أراضيها. |
تفاصيل الإدانة العربية للاعتداءات بـ "المسيرات"
أصدرت الأمانة العامة للمجلس بياناً شديد اللهجة من مقرها في تونس، أوضحت فيه أن استهداف المنشآت الحيوية والطاقة، لاسيما محطة "براكة" النووية السلمية، يعد تصعيداً خطيراً يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية، وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات التي وقعت أول أمس الأحد 17 مايو، تم التعامل معها بكفاءة عالية من قبل الدفاعات الجوية، مما حال دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار إشعاعية في المنشأة النووية الإماراتية.
موقف ثابت ومساندة للتدابير الأمنية والسيادية
أكدت الأمانة العامة وقوفها الحازم في وجه هذا العدوان، مشددة على تضامنها الكامل مع الرياض وأبوظبي في مواجهة التهديدات المستمرة، وتلخص موقف المجلس في النقاط التالية:
- الدعم المطلق: تأييد كافة الخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات للدفاع عن أراضيهما وحفظ سيادتهما.
- حماية المدنيين: التأكيد على أن تأمين سلامة المواطنين والمقيمين يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة.
- التصدي للعدوان: استنكار الممارسات التخريبية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي والأمني في الخليج العربي.
ويأتي هذا الموقف الرسمي، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، ليعزز وحدة الصف العربي ضد الإرهاب، وسط مطالبات دولية بضرورة محاسبة الجهات التي تقف وراء هذه المسيرات التخريبية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!