العراق ينفي رسمياً استخدام أراضيه أو أجوائه لاستهداف السعودية ويشكل لجنة عسكرية للتحقيق في ملابسات الحادثة
أعلنت الحكومة العراقية اليوم الثلاثاء، 19 مايو 2026، عن موقفها الرسمي الحازم تجاه التقارير التي تحدثت عن استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرات مسيرة، مؤكدة أن أمن المملكة واستقرار المنطقة يمثلان أولوية استراتيجية لبغداد، مع نفي قاطع لاستخدام الأراضي أو الأجواء العراقية في هذه الاعتداءات.
| المجال | الإجراء الرسمي العراقي (مايو 2026) |
|---|---|
| الرصد الجوي | نفي رصد أي أجسام مشبوهة أو انطلاق مسيرات عبر الأجواء العراقية. |
| التحقيق الميداني | تشكيل لجنة فنية عسكرية للتحقق من ملابسات الحادثة بالتعاون مع الجانب السعودي. |
| الموقف السياسي | تجديد الدعم المطلق لأمن المملكة ورفض المساس بسيادتها. |
| التنسيق الأمني | دعوة وزارة الخارجية السعودية لتبادل المعلومات الاستخباراتية لتعزيز أمن الحدود. |
نفي عراقي رسمي ورفض للاعتداءات
أصدرت وزارة الخارجية العراقية بياناً أكدت فيه متابعتها الدقيقة لما تم تداوله بشأن تعرض منشآت سعودية لاستهداف بـ 3 طائرات مسيرة يوم الأحد الماضي، وأوضحت الوزارة أن وسائل الدفاع الجوي والمعدات البصرية العراقية لم تؤشر أي معلومات تتعلق بالحادثة، مشددة على رفض بغداد القاطع لأن تكون منطلقاً لأي تهديد يطال دول الجوار.
جاهزية أمنية وتدابير صارمة لحماية الحدود
في إطار تعزيز العمل المشترك، باشرت الجهات العسكرية المختصة في العراق اليوم الثلاثاء 19-5-2026 إجراءات التحقق الميداني، مؤكدة اتخاذ التدابير التالية:
- تكثيف الجهد الاستخباراتي على طول الحدود البرية والممرات الجوية لضمان عدم استغلال الجغرافيا العراقية.
- إبداء الاستعداد الكامل للتعاون مع المؤسسات المعنية في المملكة العربية السعودية للوصول إلى حقائق دقيقة.
- الضرب بيد من حديد على أي جهة تحاول زعزعة استقرار المنطقة أو الإساءة للعلاقات المتينة بين بغداد والرياض.
التزام بمبدأ حسن الجوار
شددت الدولة العراقية على أن سياسة "صفر مشاكل" مع الجيران هي المبدأ الذي تسير عليه حكومة عام 2026، مشيرة إلى أن استقرار السعودية هو جزء لا يتجزأ من استقرار العراق، ودعت كافة الأطراف الإقليمية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقيات الأمنية الموقعة لضمان سلامة الشعوب العربية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تعاوناً أمنياً رفيع المستوى، حيث تسعى بغداد لتثبيت مكانتها كعنصر استقرار وتوازن، مع التأكيد على أن أي اعتداء يطال المملكة هو اعتداء مرفوض جملة وتفصيلاً من قبل الشعب والحكومة العراقية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!