صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

كشف أثري فريد في القصيم يزيح الستار عن طقم زينة ملكي من الذهب يعود للقرن الثالث الهجري

تحديث: 20 مايو 2026 - 12:48 ص 0
كشف أثري فريد في القصيم يزيح الستار عن طقم زينة ملكي من الذهب يعود للقرن الثالث الهجري

أعلنت هيئة التراث السعودية اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 (الموافق 4 ذو القعدة 1447 هـ)، عن تحقيق إنجاز أثري جديد في موقع "ضرية" بمنطقة القصيم، يأتي هذا الاكتشاف ضمن أعمال الموسم الرابع لمشروع المسح والتنقيب الأثري الذي تقوده الهيئة، حيث تم الكشف عن مجموعة فريدة من الحُلي الذهبية التي تعود إلى العصر العباسي، مما يوثق التسلسل الحضاري العريق للمملكة العربية السعودية.

نوع المكتشفات الأثرية العدد / التفاصيل العصر التاريخي
حُلي ذهبية (طقم زينة) 100 قطعة متنوعة العصر العباسي (القرن 3 هـ)
تقنيات التصنيع طرق، تشكيل يدوي، ترصيع مهارة حرفية متقدمة
المعالم المعمارية مبانٍ حجرية وغرف مجصصة أواخر القرن الثالث الهجري
لقى أثرية أخرى فخار، أدوات معدنية، مواقد أدوات حياة يومية

مواصفات الحُلي المكتشفة: طقم زينة ملكي من القرن الثالث الهجري

تعد المجموعة المكتشفة، التي تضم 100 قطعة ذهبية، كنزاً فنياً وتاريخياً بامتياز، ويرى خبراء الآثار في هيئة التراث أن هذه القطع كانت تشكل طقماً متكاملاً للزينة، وتتميز بخصائص فنية دقيقة تشمل:

  • التصاميم الزخرفية: هيمنة الوحدات النباتية والهندسية، لا سيما الأشكال التي تحاكي أزهاراً متعددة البتلات.
  • فن الترصيع بالأحجار: استخدام فصوص حجرية ملونة مثبتة بعناية فائقة داخل إطارات ذهبية، مما يعكس ترف تلك الحقبة.
  • القطع المركزية: برزت قطعة قرصية كبيرة مرصعة، بالإضافة إلى خرز متنوع الألوان وفواصل ذهبية متناهية الصغر.
  • تطور الصياغة: أظهرت القطع استخدام تقنيات متطورة مثل "الطرق" والضغط الزخرفي، وهي أساليب كانت تتطلب مهارة يدوية فائقة في العصر العباسي.

المعالم المعمارية المكتشفة في موقع "ضرية" الأثري

إلى جانب الكنوز الذهبية، كشفت أعمال التنقيب الجارية اليوم في منطقة القصيم عن تفاصيل معمارية هامة تعود لأواخر القرن الثالث الهجري، وقد شملت هذه الاكتشافات:

  • أساسات لمبانٍ مشيدة من الحجارة وجدران طينية لا تزال تحتفظ بتماسكها.
  • غرف مطلية بالجص ومواقد نار منزلية، مما يعطي تصوراً دقيقاً عن طبيعة الحياة اليومية في ذلك العصر.
  • العثور على كميات من الأواني الفخارية والأدوات المعدنية التي كانت تستخدم في الأغراض المعيشية والتجارية.

الأهمية الاستراتيجية لموقع "ضرية" ورؤية 2030

يؤكد هذا الاكتشاف الأثري في مايو 2026 على المكانة الاستراتيجية التي حظي بها موقع "ضرية" كأحد أهم المحطات على طرق الحج والتجارة القديمة، وتواصل رؤية المملكة 2030 دعم هذه المشاريع لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق الحضاري للمملكة أمام العالم، وحماية الآثار الوطنية كإرث عالمي لا يقدر بثمن.

ولم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لعرض هذه المقتنيات في المتاحف الوطنية حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أنه من المتوقع نقلها إلى مختبرات الهيئة لإجراء المزيد من الدراسات والترميم قبل عرضها للجمهور.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط