المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي يبرز دور النحل في تلقيح 75% من النباتات البرية لضمان استدامة التنوع الأحيائي
بالتزامن مع احتفاء دول العالم باليوم العالمي للنحل (الذي وافق أمس الأربعاء 20 مايو)، شدد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر اليوم الخميس 21 مايو 2026، على الدور المحوري والحيوية التي يمثلها النحل كعنصر أساسي في استدامة النظم البيئية داخل المملكة العربية السعودية، وأوضح المركز أن نشاط النحل لا يقتصر على إنتاج العسل، بل يعد المحرك الرئيس لعمليات التلقيح الطبيعي التي تضمن ازدهار الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
| المسار التطويري 2026 | الأثر البيئي والاقتصادي |
|---|---|
| دعم وتمكين النحالين | تعزيز الكوادر الوطنية وتوفير بيئات عمل مستدامة. |
| تأهيل الموائل الطبيعية | تحسين جودة المراعي لضمان تكاثر النحل وزيادة الغطاء الخضري. |
| التوازن البيولوجي | حماية الكائنات الحية الدقيقة التي تعتمد على دورة حياة النحل. |
تمكين النحالين وتطوير البيئات الطبيعية
استعرض المركز ضمن تقريره الصادر اليوم، جهوده المتواصلة لتطوير قطاع النحل وفق رؤية المملكة 2030، مركزاً على المسارات الاستراتيجية التالية:
- دعم الكوادر الوطنية: العمل على تمكين النحالين السعوديين وتزويدهم بالأدوات والتقنيات الحديثة التي تضمن جودة الإنتاج وحماية السلالات المحلية.
- تأهيل الموائل: تحسين وتهيئة الغابات والمراعي الطبيعية لتكون حاضنات مثالية لتربية النحل، مما يساهم في زيادة كثافة الأشجار والنباتات البرية.
- تعزيز التوازن البيئي: ضمان استمرارية العلاقة التكاملية بين النباتات والنحل، حيث يساهم النحل في تلقيح أكثر من 75% من المحاصيل الزراعية والنباتات البرية.
رؤية 2026 لاستدامة الموارد الطبيعية
أشار المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي إلى أن حماية النحل تقع في قلب استراتيجيات المحافظة على الموارد الطبيعية لعام 1447هـ، وتأتي هذه التحركات لضمان استدامة التنوع الأحيائي في المناطق المحمية والمتنزهات الوطنية، بما يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء.
وأكد التقرير أن المركز يعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتنظيم عمليات الرعي والنحالة في الأراضي الحكومية، بما يضمن عدم الإضرار بالغطاء النباتي مع منح النحالين الفرصة للاستفادة من التنوع النباتي الموسمي الذي تشهده المملكة في مختلف مناطقها.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!